تاريخ

جاك السفاح..الرعب الذي إجتاح لندن




في لندن ..مدينة الضباب..لم يكن الضباب وحده من يجوب شوارعها..وإنما كان هناك رعب يجتاح البلاد في العالم 1888م لمدة ثلاثة شهور!

سفاح متجول يقوم بجرائمه بكل هدوء وفن,يستمتع حقاً بعمله وكأنه طبيب متمرس




كان الأشهر دائماً..والأكثر غموضاً أبداً..!


ليالي الرعب في لندن عام 1888م استمرت 3 أشهر ولكنها كانت كالعقود الطويلة..
وماذزال صدى هذا الرعب يضرب الآذان عند سماع كلمة "سفاح" لتنطق الألسنة في ذعرٍ قائلة:"هل هو جاك"؟؟



جاك السفاح اسم أطلق على قاتل متسلسل ظهر في لندن بإنكلترا في عام 1888، قتل ما لا يقل عن 5 نساء وقطع أجزاءً من أجسامهن ، وقد اتخذ هذا الاسم من قبل شخص أرسل رسالة لصحيفة " وكالة الأخبار المركزية" (Central News Agency) وادعى أنه السفاح جاك. كانت أمه عاهرة أو ما شابه.


وبالرغم من وجود العديد من النظريات إلا أن شخصية جاك السفاح لم تعرف بعد ويوجد الكثير من الغموض والأساطير التي أحاطت بشخصيته توجد عدة نظريات منها أن جاك السفاح هو أحد أعضاء الأسرة الحاكمة البريطانية وأنه كان قريباً من أن يصبح وليا للعهد وأنه أصيب بمرض جنسي (الزهري) من إحدى المومسات فقرر الانتقام وقتل خمساً منهن.
 

 ونظرية أخرى ترجعه إلى طبيب ذلك الأمير استناداً إلى أداة الجريمة التي يعتقد أنها مبضع جراحي وأنه كان ماسونيا ارتكب الجرائم استننادا إلى معتقداته في أوائل شهر تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1888شهدت الضاحية الشرقية من لندن مسلسلاً من الجرائم التي لا تزال حتى يومنا هذا يلفها الغموض, لقد كانت هناك خمسة جرائم وخمسة ضحايا جميعهن من البغايا والنساء الساقطات وقد قتلن بنفس الطريقة تقريباً فقد قطعت حناجرهن واستؤصلت أعضاؤهن التناسلية وأربعة من الضحايا الخمس قد مثل بجثثهن.

الضحية الاولى:

الضحية الأولى كانت تدعى ماري نيكولس الملقبة ببولي وقد وجدت مذبوحة في 31 آب (أغسطس) 1888 وقد وصفت الصحف الجريمة بأنها من أبشع وأفظع الجرائم.

الضحية الثانية:

الضحية الثانية كانت كنت تدعى آنا جابمن وعثر على جثتها في 8 أيلول (سبتمبر) 1888 مذبوحة أيضاً وقد مثل بجثتها بصورة فظيعة

الضحيتان الثالثة والرابعة :

الضحيتان الثالثة والرابعة قتلن في نفس اليوم في 30 أيلول (سبتمبر) 1888 حيث عثر علي جسد الأولى حوذي وهو يقود عربته متوجهاً إلى العمل وقد تم ذبحها من الأذن إلى الأذن وتم التعرف عليها واسمها اليزابت سترايد أما الجثة الأخرى فكانت لكاثرين أدويس وفي هذه المرة بالإضافة إلى قطع حنجرتها فقد تم تشويه الوجه بفظاعة حيث كان من الصعب التعرف على هويتها كذلك قام القاتل ببقر بطنها وقد استخرج جزءاً من الأمعاء ولفها حول رقبة الضحية.

الضحية الخامسة:

أما الجريمة الأخيرة فقد كانت أشد الجرائم بشاعة وفظاعة والسبب هو أن القاتل وجد فرصة طويلة من الزمن ليعبث بجثة الضحية كما يشاء فقد وجدت الضحية الخامسة والأخيرة وتدعى جين كيلي مقتولة في شقتها في التاسع من تشرين الثاني (نوفمبر) 1888 وفي هذه المرة لم يكتف القاتل بقطع الحنجرة وإنما قام بفصل الرأس عن الجسد كذلك قام ببقر بطن الضحية واستخرج أحشاءها الداخلية وكبدها كذلك قام بقطع ثديي الضحية وفصلهما عن الجسد وبتر اليد اليسرى بحيث بقيت متصلة بالجسد بقطعة جلد وقام بنزع اللحم عن الرجل والوجه؛ الأحشاء الداخلية كانت قد اختفت أما الكبد فقد قام بوضعه بين قدمي الضحية وكان الثدي والأنف واللحم موضوعين على الطاولة وكانت اليد اليمنى قد تم سحبها داخل الجسم حتى المعدة.

وبهذه الجريمة انتهى مسلسل القتل فجأة كما بدأ فجأة وبدأت كذلك القضية التي حيرت المحققين والباحثين لقرنٍ من الزمان؛ فعلى الرغم من الجهود الضخمة التي قامت بها اسكتلنديارد لم يتم العثور على دليل حقيقي لإثبات التهمة على أحد؛ لقد كانت هناك الكثير من الفرضيات والنظريات حول شخصية جاك السفاح ولكنها بقيت مجرد احتمالات يصعب إثباتها


من هو جاك السفاح؟

كان هناك الكثير من المشتبه بهم وأشهرهم هو الدوق آلبرت فيكتور أحد أحفاد الملكة فكتوريا كذلك كان هناك السير وليم كول وهو طبيب ملكي ووالتر سكرت وهو فنان كذلك جون نيتلي ويعمل حوذياً وهناك أيضاً رجل آخر يدعى جيمز كنت ستيفن وقد كان شاذاً جنسياً وأعلن عدة مرات عن كرهه العميق للنساء.

من المتهمين الآخرين مونتغو جون دريت وهو محامٍ فاشل انتحر في نهر التايمز في كانون الأول (ديسمبر) 1888 وفي الحقيقة إن موته الذي تزامن مع انتهاء مسلسل القتل قد حمله جزءاً كبيراً من الشكوك التي حامت حوله

وكان هناك أيضاً دكتر روسلن ستيفنسو الذي كان كاتباً وساحراً وقد اتهم بالقيام بالجريمة كضرب من الشعوذة والسحر الأسود وقد اشتدت الشكوك حوله خاصة بعد أن اختفى كلياً في عام 1904،

ومن المتهمين الآخرين رجل يدعى توماس نيل والذي صرخ على منصة الإعدام في الولايات المتحدة الأمريكية "أنا جاك!" قبل أن يقطع حبل المشنقة جملته.

في الحقيقة هناك الكثير والعديد من المشتبه فيهم في قضيه جاك السفاح، ولكن لم تثبت التهمة لأي أحد منهم وتبقى هذه القضية لغزاً محيراً فشل المحققون في حله حتى اليوم وقيل ان جاك السفاح لديه احفاد وسوف يكملون سلسلة الجرائم هذة.ويقول اخرون ان جاك السفاح ما زال حيا إلى هذا اليوم... ويقال انه ارتكب جريمتين فقط ذلك لتشابه كيفية استخدام السلاح المستعمل.. اما باقي الجرائم فقد اختلطت تحت ستارة جرائم جاك وقد نفذت من قبل اخرون تحت اسم جاك السفاح

واخيرا هذا فيلم وثائقي من نشونال جيوجرافيك يتحدث عن اسطورة جاك السفاح



وفي النهاية.. من تعتقدون أن يكون جاك السفاح من كل هولاء المشتبه بهم ؟
ام انه لم يكن منهم أبداً؟


ساهم في نشر الموضوع ولك جزيل الشكر

9 comments :

  1. لقد ضاع اسم جاك السفاح في صفحات التاريخ لا أعرف حقا من يكون لا يوجد حاسم لكن البحث و التدقيق مازال مستمرا

    ردحذف
  2. جزاك الله خيرا حقا لقد كانت جرائم بشعة و مرعبة و انا أشك في جيمس كونت ستيفن

    ردحذف
  3. احتمال كبير أن يكن الكونت جيمس كما قال الاخ جواد لاشك أن الجميع يظن نفس الأمر

    ردحذف
  4. من منكم شاهد الفيلم الذي يحكي عن جاك السفاح لقد كان في المستوى لكن لم نعرف من جاك السفاح الحقيقي

    ردحذف
  5. دائماً ما أقرأ مواضيعك ولا يتسنّى لي التعليق .. حسناً علي القول بأني شاهدت الفلم الوثائقي الذي عرض على ناشيونال جيوغرافيك .. وأذكر أني أقتنعت بأن أحدهم جاك ولكني نسيت أسمه !!

    المهم أود القول بأن مقالتك هذه من أروع ما قرأت .. وسردك للقصة قربها لي وبشدة ..

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا اخي جزاك الله خيرا وحفظك من كل شر

      حذف
  6. مقالة رائعة .. واعتقد ان جاك لديه اسباب نفسيه فعلا .. يمكن ان تكون خاصة بوالدتة .. دفعته لأرتكاب مثل هذة الجرائم البشعه

    ردحذف
  7. انا خفت

    ردحذف
  8. مرحبا ...اعجبني الموضوع و بحثت في النت و اكتشفت في Google اجابات ان شخصية "السفاح جاك" الحقيقية هي السير وليم كول و قد كان طبيبا ملكيا....و اني متاكدة 60% فقط علمي علمك...."و الله اعلم دائما بكل شيء"
    و ارجو الرد ؟؟ =)

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.