بيولوجيا

التضحية عند طائر البطريق



طيور البطريق هي من طيور القطب الجنوبي قد يصل حجمها إلى علو متر,إنها تقضي القسم الاكبر من حباتها في البحر حيث تقتات,ولا تلجأ إلى اليابسة إلا للتناسل فقط.


البيض الذي تضعه الأثنى على كتلة الجليد يحضنه الذكر.

وغالباً ما يصدف أن تكون الحرارة في الخارج 50 درجة تحت الصفر,ويزيد في شدة البرد الهائل الريج القاسية التي تهب بسرعة تصل إلى 200 كيلو متر في الساعة,وتحمل معها عواصف ثلجية,ومع هذا يتمكن الحيوان,في هذه الشروط القاسية جداً,من ان يحتفظ بفارق حراري من 80 درجة أو حتى 90 درجة بينه وبين الخارج,مع العلم أنه يمضي 110 يوم في متوسط  الحالات,بين اللحظة التي يصل فيها البطريق الأرض لوضع البيض واللحظة التي يعود فيها إلى البحر.


طول هذه المدة لا تتناول الذكور التي تهتم وحدها بالبيض إي طعام وتخسر نصف وزنها,أي  أكثر من 15 كيلو جراماً.

أثناء فترة حضانة البيض,تتقارب الذكور بعضها مع بعض بحيث تؤلف تجمعات متراصة واسعة تجمع آلاف الحيوانات بنسبة عشرة حيوانات في المتر المربع الواحد,وتحدث تحركات في صفوف المجموعة تجعل الأفراد يغيرون مواقعهم دورياً,فلا تتلقى الطيور ذاتها دائماً الهواء القارس الموجه لها.!

5 comments :

  1. الذهبي رشيد1 نوفمبر، 2012 1:38 ص

    حياتها رائعة لكن قاسية لقد تأثرت بها كثيرا عند مشاهدتي لفيلم وثائقي عنها المساكين تقطع مسافات طويلة للعثور على طعامها و لكنها تصبح هي أيضا طعاما للفقمة العدو الأول لهم و أيضا الحوت القاتل

    ردحذف
  2. صح أخي رائعة لكن كل كائن يواجه المستحيل للنجاة من غيره سواء من الطقس البارد او الحار أو من المفترسات

    ردحذف
  3. تستحق هذه الكئانت ان نقف لها وقفة احترام

    ردحذف
  4. لقد شاهدت الفلم الفرنسي الشهير عن البطاريق .. من أجمل ما شاهدت !

    ردحذف
  5. فضل محمد باجورى13 أبريل، 2014 11:15 م

    فعلا تستحق الزيارة


    سفن

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.