حول العالم

طرائف تاريخية من عالم الفن


أوبرا الريشة!

كان مغني الاوبرا الكندي  "لويس كيليكو" يقوم بعرض في صالة اوبرا في تشيلي,عندما سقطن ريشة حمامة من الشقف,راح الحضور يرقبون بكل دهشة الريشة وهو تهوى برفق وهو تحوم,بينما كان المعني في اوج عطائه,يلقي برأسه إلى الخلف فاغراً فمه,فسقطت الريشة الطائرة في فمه,فابتلعها وفقد وعيه في الحال!
لما جاء مدير القاعة ليقدم إعتذاراه إلى المشاهدين,عثرت قدمه بثوب ممثلة وسقط في حفرة الأوركسترا.!

ولادة درامية



-ولدت ممثلة تايوانية على خشبة المسرح أثناء تقديم أوبرا عنوانها"التنين الصغير",ظن المشاهدون أولاً ان الولادة هي جزء من عمل الإخراج.!

موت حقيقي في فيلم


من النادر للحادث المميتة التي تحصل أثناء تصوير الأفلام أن تدرج في النسخة النهائية للفيلم,ولكن هناك مثل معروف عن هذه العملية,هو الفيلم الدعائي المعادي لبريطانيا الذي صور في ألمانيا سنة 1941م  وعنوانه "حبي لإيرلندا"  .
خلال مشهد المعركة الختامية,قُتل عدة ممثلين ثانويين عندما داس أحدهم على لغم حربي حقيقي وليس من إكسسوار السينما .مع ذلك أٌخل المشهد في نسخات الفيلم التي وزعت في السوق التجارية.

جنون العظمة

 
أثناء تصوير  فيلم "النشيد العرائسي" كان الممثل "أنطون واويركا" الذي كان يعب دور الإمبراطور "فرانز جوزيف" يُستقبل في كل مرة يظهر فيها على مسرح التصوير بالنشيد الوطني النمساوي,تعزفه الاوركسترا عند وصوله.
وانتشرت العادة إلى مختلف مطاعم هوليوود التي كان يرتادها الممثل لتناول الطعام.وفي كل مره يجتاز باب المطعم,كانت الاوركسترا تبدأ في النشيد النمساوي.
إعتاد "انطون واويركا" على هذه المعاملة الخاصة لدرجة أنه أُصيب بإنهيار عصبي حين إنتهى تصوير الفيلم وتوقفت هذه الإمتيازات الإمبراطورية.

مصاص دماء حقيقي


لعب الممثل الأمريكي من أصل ترنسيلفاني "بيلا لوغوزي" دور مصاص  الدماء"دراكولا" في عشرات أفلام الرعب التي مُثلت في هوليوود.
فصوره "دراكولا "كانت تطارده حتى في حياته الخاصة,حيث كان يقوم بمقابلاته مع الصحفيين وهو ممدد في تابوت,وحين توفى كان مرتديا رداء "دراكولا".

6 comments :

  1. الذهبي رشيد3 نوفمبر، 2012 5:58 م

    بعض هذه الأخبار ليست طريفة لقد وصل الأمر الى حد الموت ليس مثل الخبر الأول

    ردحذف
  2. هذه ليست مزحة مضحكة في رأيي السيدة التي ولدت على المسرح ليس مضحكا و ايضا الممثلون الثانويون كذلك لكن بعضها طريف

    ردحذف
  3. بعضها مضحك و الاخر ليس كذلك الله يستر

    ردحذف
  4. مممم عندكم حق
    لكن لم أجد عنوان غير هذا
    ربما اغيره إلى مواقف غريبة في عالم الفن

    ردحذف
  5. اخالفك الراي فانا الطرفة فيها فالاولى لاتحتاج للشرح اماالثانية والثالثة تتشترك في صفة الفرق بين الخيال والواقع تخيل نفسك في المسرح وفجاة مشهد الولادة الذي تم تمثيله باتقان كان حقيقا اكيد قناعة عن الممثلة بتتغير من الاحتراف مجرد هاوية مثلا لكن الثالثة ساخرة من ناحية ان الجمهور لا يفرق بين الممثل الاصلي والكومبارس (اكثر شخص يضحي علشان الفيلم ولا يستفيد)ونجح الفيلم
    اما الرابعة لااراى فيها طرفة ابدا
    والاخيرة اتمنى مقابلة صحفية لهذا الممثل الغريب افلام دراكولا القديمة غبية ومتاثر الاخ الممثل وشكرا

    ردحذف
  6. أعتقدت أني سأقرأ شيء أضحك عليه هههه .. لدي فضول في مشاهدة الفلم الذي تتكلمين عنه !

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.