بيولوجيا

نظرية التطور..النظرية الزائفة



تحكي كتب علم الأحياء المقررة على الطلاب-في أغلب مدارس العالم تقريباً- قصة حياة وهمية في حقيقة أمرها.

وكل ما يُدرس تحت عنوان "نظرية التطور" إن هو إلا آليات وأدلة وصور وروسومات وحفريات وتاريخ أحياء زائف.
وقد باتت هذه الأسطورة موضوعاً للكتب الدراسية,يعيدها التربويون مراراً وتكرارا في كل أسبوع,وتم تبنيها لدرجة التسليم بها وكأنها حقيقة.
فما من إمريء يتلقى هذه التربية ويشك في صحة التطور ومصداقيته.ويعتقد جميع الناس في السلم الدراسي أنهم تلقوا تربية من شأنها ان تعينهم وتعضدهم مدى الحياة.
ومن ثم سوف يصابون بالذهول- على الأرجح- جراء علمهم بانه ثمة كذبة لا تزال تٌدرس على مستوى العالم بإسلوب علمي إلى أقصى درجة في موضوع هام مثل هذا ينطوي على مفهوم الحياة.

النشوء والارتقاء هي النظرية المعروفة بنظرية التطور.

تقوم هذه النظرية على القول بأن أشكال الحياة المختلفة تعود إلى أصل واحد مشترك وأنها بدأت من خلايا حية بسيطة تكونت، في زعمهم، عن طريق المصادفة عبر عمليات كيميائية مركبة، ثم تطورت إلى كائنات كبيرة معقدة.

وفي بداية النظرية، في عصر داروين، كان الفكر السائد هو أن هذا التطور تم بسبب تأثير عوامل طبيعية كالبيئة والمناخ وموارد الغذاء وطرق الحصول عليه.

أما في الوقت الحالي، فإن الداروينية الجديدة تركز على أن التطور تم بسبب الطفرات أو التغيرات المفاجئة في التراكيب الجزيئية المسؤولة عن الوراثة.

الإنسان ليس أصله قرد..

لا تكتفي نظرية التطور بمجرد القول بتطور الإنسان، بل تذهب إلى أكثر من ذلك فتزعم أن الإنسان تطور عن القرود، وأن القرد هو جد الإنسان الأول.



بيد أنه لا داروين ولا أصحاب نظرية التطور استطاعوا أن يأتوا بدليل بيّن على ذلك. وبقي هذا الزعم مجرد خيال محض.


إعتمد أصحاب نظرية التطور على بعض المتحجّرات لفصيلة منقرضة من القردة وقالوا إننا وجدنا نصف إنسان ونصف قرد حسب ما تشاهدون في هذه الصورة أو مثيلاتها من الصور التي رسمها التطوّريّون لمغالطة الناس؛ لأنه لم يحدث أن عاشت هذه المخلوقات أبداً لا في السابق و لا اليوم، فالإنسان دائماً هو الإنسان والقرد دائماً هو القرد•إذن لم يعش في أيّ زمان ما يسمّى نصف إنسان و نصف قرد وحدوث مثل ذلك من المستحيل

التطوّريّون يأخذون متحجّرات أجناس أناس مختلفين ويعتمدونها كأصول لكائنات نصفها إنسان ونصفها قرد• ومن المعلوم أن على وجه الأرض أجناساً مختلفة من الناس كالزنوج والصينيين والهنود الحمر والأتراك والأفارقة والأسكيمو وكثير من الأجناس البشرية المختلفة وبالطبع فإن اختلاف الأجناس يولّد اختلافاً في الخصائص البشرية


رأي الدين

إن العلماء المسلمين المعاصرين الذين درسوا نظرية داروين دراسة متعمقة أنكروا هذه النظرية وأشاروا إلى خطرها وفسادها من الناحية الفكرية واستدلوا على ذلك بأقوال طائفة كبيرة من علماء الغرب، وأشاروا إلى آثارها المدمرة التي ألحقت أعظم الأخطار على الحياة الفكرية والخلقية والاجتماعية وإلى معارضتها لأساس ديني مقرر ـ وهو أن الله عز وجل هو الذي خلق المخلوقات خلقًا مباشرًا.

وقد نقل الدكتور موريس بوكاي في كتابه ما أصل الإنسان عن جراسيه الذي كتب كتابًا عنوانه الإنسان متهمًا قال في هذا الكتاب: (تعد الداروينية أكثر المبادئ عداء للدين، وأكثر المذاهب إيغالاً في المادية، ومردُّ ذلك إلى التوجيهات الأساسية التي قامت عليها وإلى الاستنتاجات النهائية التي وصلت إليها).

والمسلم يرى أن ذلك كله مخالف لحقيقة أن الله تعالى هو الخالق وأن أصل خلق الإنسان من طين، وأن الله قد خلقه وكرمه وأحسن صورته وفضَّله على كثير ممن خلق تفضيلاً، وقد عرض القرآن الكريم لموضوع خلق الإنسان في كثير من المواضع ومن ذلك قوله تعالى: "الذي أحسن كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين" السجدة

وقوله: "خلق السموات والأرض بالحق وصوَّركم فأحسن صوركم" التغابن

وقوله: "هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلاً ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخًا ومنكم من يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلاً مسمى ولعلكم تعقلون" غافر

وقوله: "لقـد خلقـنا الإنـسان في أحسـن تقويـم" التـين

وقولـه: " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله" الروم

وقوله تعالى: "ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا" الكهف.

ويعثر العلماء فوق الطبقات التي اجروا عليما اعمال البحث عن الحفريات البينية,على حفريات لكائنات حية لم تتعرض للتغير منذ ملايين,ولم تمر باي شكل من أشكال التطور.

وعلم الحفريات سيثبت لنا ذلك بالصور

إذ ان هذه النماذج التي سأعرضها هي لحفريات للعديد من الكائنات والتي لم تختلف عن نفس أنواعها في وقتنا الحاضر وقد جمعتها من كتاب"أطلس الخلق" للدكتور "هارون يحيي" وبهذا فهي تهزم نظرية التطور نهائياً.

تابعوا معنا الصور..


1-تعود حفرية السرطان البحري التي تبدو في الصورة إلى العصر الميوسيني"منذ 5-23 مليون سنة",وهي لا تختلف على الإطلاق عن السرطانات البحرية الموجودة في وقتنا الحالي.




2- حفرية غراب البحر "قاق الماء" التي تبدو في أعلى والبالغ عمرها 18 مليون سنة ,هي الدليل على أن غربان البحر لم تتغير قط منذ ملايين السنين ,مما يعني أنها لم تتطور.






3- حفرية القسطل البحري البالغ عمرها 300 مليون سنة تبين أن هذه الاحياء وجدت منذ ملايين السنين ببنيات معقدة ولم يحدث أي تغير في بنياتها خلال هذه الفترة ولم تمر بإي مرحلة بينية .




4- لا تختلف حفرية الضفدع هذه التي يبلغ عمرها 49 مليون سنة والتي عُثر عليها في ألمانيا عن نماذجها الحية في عصرنا الراهن.







5-تبين هذه الحفرية أن أسماك القرش التي عاشت قبل 95 مليون سنة لا تختلف عن مثيلاتها الموجودة في وقتنا الحاضر.



6- يبلغ عمر حفرية الصرصور هذه 125 مليون سنة ,وهي توجه ضربة ساحقة إلى نظرية التطور لأنه لم يتغير أبدا عن شكله يف عصرنا الحالي.






7- حفرية العقرب تبلغ من العمر 110 مليون سنة.





8- حفرية الجرادة التي تبلغ من العمر من 290 108 مليون سنة .





9- حفرية لنجم بحر عمرها 150 مليون سنة تبين منها أن نجوم البحر لم تتغير على الإطلاق طيلة ملايين السنين.



10- لاتختلف حفرية سمكة قشر البياض البالغ عمرها 50 مليون سنة عن نماذجها التي تعيش في عصرنها الراهن.


حفريات لكائنات أخرى



































والادلة التي تثبت الخلق يتجاوز عددها الملايين في كل يوم يمضي,إلا انه لا تظهر الحفريات البينية التي ينتظرها مؤيدي نظرية التطور بهوس عظيم.
فهم في هذه النظرية يقومون بتفسير زعانف الاسماك على انها ارجل تتاهب للخروج إلى البر , وأن أجنحة طائر معقدة البنية أنها أجنحة آخذه في التطور.
وبهذه الأساليب سعوا لتقديم الكويلاكانث coelacanth

والاركيوبتركس Archaeopteryx على أنهما دليلان على التطور




1- الكويلاكانث: يقولون انها كانت مثال للتطور للإنتقال من الماء إلى البر وان تلك الزعانف كانت تتطور إلى أقدام ,ولكن بإكتشاف نموذج حي لها في المياه العميقة عام 1938م أي بعد حوالي 400 مليون سنة من نموذجها المتحفر ولم تتغير أبداً ,لم يجد مؤيدي نظرية التطور شيئا لُيقال !





2- الاركيوبرتركس: أيضا كان حسب قولهم مثال للتطور من زاحف على البر إلى طائر في الجو ,ولكن بإكتشاف التفاصيل المتعلقة بعضلات الطائر الخالية من العيوب والريش المناشب للطيران ,لاذ مؤيدي نظرية التطور بالصمت ولم ينبسوا ببنت شفة في هذا الموضوع
إذ أنه إتضح أن هذا الطائر كان كما هو ولم يتحول ولم يكن زاحف على البر يوماً.

والآن بعد هذه الصور والأدلة وهناك غيرها كتير لايسعنا ذكرها هنا ..لا بد أننا تأكدنا أن نظرية التطور ما هي إلا نظرية زائفة وفرضية ليس لها أساس من الصحة ..ولكن مع الأسف مازالت تُدرس في المناهج العلمية. ولكن يبقى السؤال لأصحاب هذه النظرية والذين يؤمنون بها ..لو كانت تلك النظرية صحيحة ..لماذا لا يتطور الإنسان الآن ؟ ولماذا لم يتطور أي كائن آخر منذ وجود الإنسان؟

23 comments :

  1. بصراحة نظرية داروين غبية جداً !!
    واضح ان وجود خصائص متشابهة
    بين البشر و القرود لا يعني ان
    الانسان كان قرد و كما ذكر الموضوع
    فإن الدين الاسلامي رفضها كما ان
    جميع الاديان الاخرى رفضتها

    شكرا اختي على هذه الجهود

    ردحذف
  2. من اغبى النظريات في العالم
    اولا حتى اذا كانت هذه الحفريات المزيفة صحيحة!
    فلابد ان تكون هذه الحلقات المفقودة موجودة بكثرة
    وللأسف لم يتم العثور على اي حفرية صحيحة لهذه الحلقات المفقودة
    ثانيا نحن والقردة كان لنا سلف مشترك كما (يزعمون) ونحن تطورنا وانفصلنا عن القردة
    ولكن السؤال هنا بما انه نحن {تطورنا} فكلمة تطور يعني انه نحن متميزون عن القردة بكل شيء !!
    ولكن للأسف فالقرد اسرع من الانسان ونظره اقوى ويستطيع التسلق على الاشجار بسهولة,
    اذن من تطور عن من يادعاة التطور?
    ثالثا المشكلة الكبرى في التطور هي الحشرات ولها بحث طويل!
    رابعا الطفرة! ماهي الطفرة? الطفرة هي تغير مفاجأ في جزيئيات الحمض النووي d.n.a‏ ‏
    ولكن هل تعلمون ان اي تغير في جزيئ واحد من الحمض النووي ماذا يحصل?
    التغير لايعطينا كائن جديد ومتطور بل يعطينا نفس الكائن مع وجود تشوهات!!!
    وماتزال لدي معلومات كثيرة تنقض هذه النظرية ولكن لاتسفعني ذاكرتي في هذه اللحظة ولعلي اتكلم عن الحمض الأميني في مرة قادمة.
    ملاحظة: دعاة التطور لايقولون انه نحن تطورنا عن القردة ولكن يقولون ان لنا سلف مشترك

    خالد سلطان

    ردحذف
  3. يبدو انك لم تفهمي النظرية بالشكل الصحيح فالذي تسمينهم بعلماء المسلمين مخطئين اخذوا الموقف المسيحي وبدل يسوع ووظع الله محله ثم قالوا ادلة وبراهين
    1-البشر لم يتطوّروا من القرود بل من جدّ مشترك نطلق عليه اسم “القردة العظمى” لكنه لم يكن لا قرداً ولا بشرياً بالمعنى العلمي للكلمة، وعاش منذ ملايين السنين في الماضي. في الواقع، خلال السبعة ملايين سنة الماضية تطوّرت العديد من الفصائل الأخرى التي تشبه البشر؛ بعض الأمثلة تشمل هومو آبيليس Homo habilis (الإنسان الماهر)، هومو أيريكتوس (الإنسان المنتصب) Homo erectus، وهومو نياندرثالينسيس (إنسان النيادرتال). كل هذه الفصائل انقرضت خلال فترات مختلفة وبقيت فصيلتنا نحن فقط المعروفة علمياً باسم Homo Sapiens (الإنسان العاقل) لتشارك الكوكب مع بقيّة المخلوقات
    2-القدرة على تصحيح النظريات التي تتيحها الطريقة العلميّة هي واحدة من أقوى مزايا العلم. الخدع المزيّفة مثل “رجل بيلتدون” (جمجمة مزيفة صنعها أحد العلماء واعتقدها بعض العلماء لفترة على أنها الرابط المفقود بين البشر والقردة العظمى)، والأخطاء الصادقة مثل “رجل نيبراسكا” (هيكل عظمي لحيوان منقرض اعتقده العلماء في العشرينات على أنه يعود لإحدى السلالات البشرية) تمّ مع الوقت تصحيحها. في الواقع لم يكن المشككين هم من فضح هذه الأخطاء بل العلماء هم اللذين قاموا بذلك. المشككين اكتفوا بالقراءة عن هذه الأخطاء ثم ادّعوا أنهم اكتشفوها.
    3-الأركيوبتركس على سبيل المثال هو المثال الأقدم على الطيور الأحفورية التي تمتلك هيكل زواحف وكسوة ريش في نفس الوقت. اليوم هنالك بعض الأدلة على أن بعض الديناصورات كانت تمتلك شعراً وكسوة أيضاً (بعض الديناصورات هو سلف الطيور). الترابسيد (نوع من الكائنات سابق على الديناصورات) هم الحلقة الوسيطة بين الزواحف والثدييات، التيتكاليك هو نوع منقرض من السمك ذات الزعانف المزدوجة التي تشكّل الحلقة الوسيطة نحو البرمائيات، هنالك الآن على الأقل ست أحافير مرحليّة تظهر تطوّر الحيتان، وفي ما يتعلّق بالبشر هناك على الأقل دزينة من الأحافير المرحليّة منذ تفرّع السلالات البشرية من سلالات القردة العظمى منذ ستة مليون عام. وبالنظر إلى أنه من النادر أن تتحوّل نبتة أو حيوان ميت إلى مستحجرات أحفورية، من المذهل أن يكون لدينا هذا الكمّ من المستحجرات المتوافرة بين أيدينا. فأولاً على الحيوان أن ينجو من أنياب المفترسين، ثم عليه أن يُدفن في ظروف نادرة جداً لتسمح له بالتحوّل إلى مستحجرة بدل التحلّل، ثم على القوى الجيولوجية أن تخرج تلك المستحجرة بطريقة ما إلى السطح لكي يكون بالإمكان اكتشافها بعد ملايين السنين من قبل حفنة قليلة من علماء الأحفوريّات.

    ردحذف
    الردود
    1. لماذا لم ننقرض نحن كذلك ؟ واذا كانت الضروف قد اثرت على كل كوكب الارض لماذا نحن لم نتأثر ؟؟

      حذف
  4. 4-التغيّرات المفاجئة في السجلّ الأحفوري لا تدلّ على غياب التدرّج بل هي دليل على أطوار التشكّل. الفصائل الحيّة تكون مستقرّة لفترات طويلة وتترك بالتالي الكثير من المستحجرات في الأرض خلال هذه الفترة. التغيّر من فصيلة إلى أخرى يحدث بسرعة نسبياً (بالمقاييس الجيولوجيّة التي تمتدّ لمئات ملايين السنين) في عمليّة معروفة باسم التوازن الدقيق punctuated equilibrium. فصيلة واحدة يمكن أن تمهّد الطريق لفصيلة أخرى حين تنفصل مجموعة “مؤسَّسة” وتصبح منعزلة عن المجموعة الأساسية. طالما بقيت هذه المجموعة التأسيسيّة صغيرة ومنعزلة، يمكن أن تختبر تغيّر سريع نسبياً (خاصة أن المجموعات الكبيرة مستقرّة من الناحية الجينيّة). التغيّرات الأكثر أهميّة تحصل بسرعة لدرجة أنه لا يوجد سوى القليل من الأحافير لتسجيلها.

    لكن ما أن تحصل عمليّة التحوّل إلى فصيلة جديدة، يحافظ الأفراد على ميزاتهم لفترة طويلة، تاركين ورائهم العديد من الأحافير المحفوظة جيداً. بعد ملايين السنين يصبح لدينا سجلّ أحفوري يوثّق المرحلتين، المرحلة الأولى والمرحلة الثانية، لكننا نادراً ما نحصل على مستحجرات من المرحلة الانتقالية بينهما لأن التغيّرات الأساسية تحصل في الفترات القصيرة بين توازن وآخر. وبذلك يوثّق السجّل الأحفوري بشكل أساسي فترات طويلة من الاستقرار وتغيّرات شبه مفاجئة في البنيالإنتقاء الطبيعي ليس عشوائياً ولا يعمل عبر الصدفة. الإنتقاء الطبيعي يحافظ على المكتسبات (الفيزيولوجيّة) ويتخلّص من الأخطاءة البيولوجية للكائنات الحيّة.
    5-بنية العين البشرية تظهر بأنها مصمّمة في الواقع بشكل غير ذكي أبداً. هي مبنيّة بالمقلوب ومعكوسة ويجب على فوتونات الضوء أن تنتقل عبر القرنيّة، العدسة، السائل المائي، شرايين الدم، الخلايا المعقودة، خلايا الأماكرين، الخلايا الأفقيّة والخلايا الثنائية القطبيّة قبل أن تصل إلى المخاريط والأطراف التي تحوّل الإشارات الضوئية إلى نبضات عصبيّة، التي بدورها تذهب إلى القشرة البصرية في مؤخرة الدماغ لتحويلها إلى صورة يمكن لنا فهمه
    6-التطوّر هو علم تاريخي مثبت بواقع أنه هنالك العديد من الأدلّة المستقلّة في ميادين علميّة مختلفة تجتمع عند هذه الخلاصة. البيانات المتوافرة من علوم الجيولوجيا، علم المتحجّرات، علم النبات، علم الحيوان، الجغرافيا البيولوجية، علم التشريح والفيزيولوجيا المقارنة، علم الجينات، البيولوجيا الجزيئيّة، البيولوجيا التطوّرية، علم الأجنّة، الجينات الجماعيّة، تسلسل الجينوم والعديد من العلوم الأخرى كلها تشير إلى خلاصة أن الحياة تطوّرت
    وهذا سؤالي هل راتي الية خلق الفراشة (دودة-شرنقة-ففراشة)وكذلك الانسان سائل منوي وبييضة ثم زيجوت وخلية مع خلية اخرى ثم لحم فعظم ثم يخرج طفلا صغيراالىالشيخوخة الخلق مستمر لا منقطع
    وكذلك العمالقة كيف تقلص الانسان والقردةوالخنازير الممسوخة ايضا
    انا اؤيد النظريةواظن الاسلام يؤكد عليها نظرية ذكية جدا وليست غبية
    لكن الغباء ان ناخذ الموقف المسيحي ونضعه في قالب مسيحي انصحك بمشاهدة الدكتور مصطفى محمود رحمه الله فهو من غير راي تجاه النظرية
    اصل الخلق واحد وخالقه واحد
    ابن رشد له تاثير في نظرية التطور
    وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. من كلامك يا اخي فهمت انك مؤيد للنظرية ولكن من وجهة نظر أخرى ربما تكون مقنعة لأن دعاة التطور يدعون عن طريق نظريتهم للإلحاد
      انما فهمت من قصدك أن الانسان ربما كان لديه انواع سابقة ليست منحدرة من نوع مختلف عنه وانما جميعها كانت موجوده لكن الانسان من نوعنا الىن هو الذي بقى والباقي انقرض ولكن لم نتطور وهذا الرأي قرأته من قبل وربما كان صحيحاً
      لكن لا تنسى أن في الاصل الانسان كان منتصبا كما قال الله "وخلقنا الإنسان في أحسن تقويم"
      وسأحرص عى قراءة رأي الدكتور "مصطفى محمود" رحمه الله في هذا الموضوع لأفهم أكثر

      حذف
  5. أن تختبر تغيّر سريع نسبياً (خاصة أن المجموعات الكبيرة مستقرّة من الناحية الجينيّة). التغيّرات الأكثر أهميّة تحصل بسرعة لدرجة أنه لا يوجد سوى القليل من الأحافير لتسجيلها.
    ياسلام هذا الكلام لايقنع احد هل تعرف لماذا?
    لاحظ كيف يوجد تبرير عن عدم ايجاد الحلقات المفقودة,
    مصطفى محمود ? قبل الايمان ولا بعد الايمان?
    اتمنى انا تقرأي وتشاهدي مصطفى محمود بعد الايمان لكي تعرفي غباء النظرية.
    تمنيت ان استطيع البقاء لكن سأغيب عدة ايام

    خالد سلطان

    ردحذف
    الردود
    1. اخي خالد انا لا اؤيد النظرية ابداً استغفر الله والموضوع دليل على ذلك
      وانا كنت اقصد اني سأقرأ لمصطفى محمود بعد الايمان بالطبع لأني لم اعرف ان هناك حلقة له عن التطور
      انا كنت ارد على الاخ azure في نقطة ان ربما كان هناك انواع مختلفة من البشر كما هو الحال في اختلاف الاجناس الان واختلاف شكل الجماجم البشرية حسب النوع والمكان
      ولكن الانسان اصله انسان ولا يمكن ان يكون غير ذلك

      وننتظر عودتك معنا اخي

      حذف
  6. هذه النظرية لا أساس لها من الصحة كيف يعقل ان الله عز و جل خلق ادم على شكل قرد و تطور و اصبح بشرا هذه كارثة

    ردحذف
  7. لا أؤمن أبدا بهذه النظرية على الاطلاق كما قالت الأخت حسناء هذا لا يمكن تصديقه و لا أعرف لماذا الغرب مصر على هذه النظرية

    ردحذف
  8. لاحب ان اخيب امالكم ولاست واثقه جدا من الي كتبه الاخ وواضعه من صور وغيرها
    ولاكن رحو وكبييديا واكتبو (مستحاثه سلام)(مستحاثه لوسي)
    وانا شفتلي على نتشال جروفيك ابو ضبي برنامج
    عن داروين وقام بدراسه كل شي خلال رحلته
    وانا بنفسي اوئمن بنضريته ولاكن بشكل ثاني
    واخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عنا
    مثل الحجم واعتقد ذا الشي يحصل
    للحيونات ولاكن بشكل مختلف عنا
    وانا عن المستحاثه الب قلتلكم عنا
    اعتقد انها لاصحاب السبت الى
    وهم اليهود والله اعلم
    وانا الحمد لله مسلمه
    فخوره وسعيده بذا الشي
    وبقعد متمسكه بديني انشاء الله
    وانا اكثريه اؤمن باالله بتفكر بالكون



    وششششششششككككككراااا

    ردحذف
    الردود
    1. اختي إقرأي كتاب "اصل الخلق" لدكتور هارون يحيي وهو يفسر وجود تلك الجماجم البشرية المختلفة وللعلم معظم هذه المستحثات البشرية الموجوده في متحف التاريخ الطبيعي عبارة عن فرضيات ابتكرها العلماء وقاموا بتركيب بعض اجزاء القردة فيها لتبدو كذلك

      حذف
  9. انا مسلم وملتزم بالدين الاسلامي ومؤمن به كجزء من تاريخي وتاريخ اجدادي واحبه واحب ان يكون كل ما فيه حقائق علمية لا تقبل الشك .. لكن ما انا فيه اليوم هو الميل الى انه ليس كذلك .. حررت فكري واتجهت الى الايمان بالدين كترقية للنفس والاخلاق والاستفادة من قصصه واساطيره كسعي بشري نحو المثالية المنشودة .. انا مؤمن به من هذا الجانب ايمانا بلا سؤال وهذا جوهر الايمان واعمل بما يأمرني به من اصلاح نفسي وغيري في خدمة البشرية .. لكن علميا والى حد ما فكريا فارى ان الموضوع منفصل ..انا اتبع ما يوجد من ادلة امامي وارى التطور اقرب الى عقلي بشكله المجرد البسيط وهو نظرية وقابل للجدل والاخذ والرد في تفصيلاته.. كما ارى ان عرض الموضوع كما هو في هذه الصفحة تسفيه صراحة وانسياق وراء العواطف بشكل فج..

    ردحذف
    الردود
    1. اخي كيف ما كتبته انسياق وراء العواطف ؟
      بالأدلة العلمية في هذا الموضوع وهي الحفريات الموجوده من ملايين السنين لا يظهر بها اي شكل للتطور ولا تختلف عن مثيلاتها في وقتنا هذا فكيف يتطور الانسان
      ؟
      انا لا اخترع او أؤلف كلاما لكن فعلا نظرية التطور ليس لها ادلة علمية والاشكال المختلفة للجماجم البشرية ما هي الا انواع من السلالات البشرية ليس اكثر
      لم يخلقنا الله قرودا فهذا يتنافي تماما مع علم الجينات والكروموسومات

      ثم ان كان الانسان او الحيوان تطور مع الزمن حسب الظروف البيئية او حسب فكرة الانتقاء الطبيعي والبقاء للأصلح
      لماذا لم نتطور طيلة هذه القرون
      لماذا لم يصبح لنا مخين او اربع ارجل او اربع اذرع او تطول قامتنا مثلا عن المعدل الطبيعي
      اخي ان التطور الوحيد الذي حدث للبشر هو الطول ..فأصبحنا اقصر فأقصر
      اما نظرية داروين ما هي الا نص نصرية ليس له دليل الا برسومات خيالية وليست حفريات حقيقية

      حذف
  10. السلام عليكم ورحمة الله لقد اتقطعت من 18 نوفمبر حتى الان لم اتوقع ان الموضوع سيتطور لهذه الدرجة ويبدو ان هنالك الكثثير من المواضيع ايضا وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. اهلا بعودتك اخي
      لقد لاحظت غيابك فترة
      ارجو ان تكون بخير

      حذف
  11. اشكر على الترحيب كنت اقوم ببعض الاعمال المهمة وانا اعتذر على الاستياء الذي سببه راي فكلانا قديكون مخطئ او صائبا وشكرا

    ردحذف
  12. اخى الكريم انتم تاخذون نظرية النطور على انها الحادية ولكن العكس تماما ما المانع ان الله خلفنا تطورا فهناك ادلة كعضلات الاذن التى لا تستخدم فى الانسان الا انها اصيبت بدمور الانسان ليس قرد ولكن لدينا سلف مشترك بينهمااردى عمره 4.5مليون سنة يشبه الانسان تماما وعمر الانسان العاقل 200000 اواقل والعقل هونفخةالروح واعرف تما ان التطوريين كذبوا فى بدء الامر واتوا بحفريات مزورة ولكن الان السجل الاحفورى ملئ وهناك حيوانات ترزق بيننا تدل على التطور مثل الحيوان اكل النمل وخلد الماء كلاهما يرضع ويبيض وهناك الكثير من العلماء الذين فسروا القران بالتطور كالشيخ حسين الجسر والدكتور محمد حسن بابكر استاذ فى مقارنة الديان اقرا اخى الكريم كتاب كيف بدا الخلق للدكتور عمرو شريف ويشرح انه تطوير وليس تطور وانها مستحيلة دون التدخل الالهى

    ردحذف
  13. موقع كابوس لديه موضوع شيق عن لإنسان الحديث (Homo sapiens )و إنسان النياندرتال (Homo neanderthalensis )اظن سيعجبك

    ردحذف
    الردود
    1. جميل
      لو معك رابط الموضوع ممكن تضعه هنا

      حذف
  14. http://www.kabbos.com/index.php?darck=261

    ردحذف
  15. نظرية التطور نظرية أثارت ضجة كبيرة في العالم ووسط علماء الاحياء والى اليوم لازال يتكلم عنها العلماء والعامة بالنسبة للمسلم الذي لا يتكبر عن الحق ويؤمن حق الايمان بكتاب الله وسنة الرسول لا يجد مشكل في فهم حقيقة النظرية فأنا تناقشت مع خالي طويلا في الامر وعلمني اياها وانا صغير وكانت معلمة الابتدائي تصعدني للمنة كي أقص للتلاميذ قصة الكون وكنت احكي لهم ما علمني خالي وكانت قصتي تستند على نظرية التطور *العصور الجليدية والخلية الواحدة وتطور الكائنات منها وهكذا حتى المعلمة لم تكن تدرك الامر ولا أنا ولا حتى التلاميذ ******* لكن بعد فهمي وقراءتي للقرءان أدركت شيئا مهما وعظيما لمن تدبر يقول الله تعالى **واذ قال ربك للملائكة اني خالق بشرا من طين **وفي سورة البقرة *اني جاعل في الارض خليفة *
    ثم تكلم القرءان عن خلق آدم وخلق زوجه منه وجعله في الجنة ونهيه عن الاكل من الشجرة
    ثم عصيانه واكله ثم اهباطه الى الارض هذا كلنا نؤمن به
    ومنه
    هل البحث في الاحفوريات سيجد أصل الانسان الذي اول مانزل نزل من الجنة وهي مكان في غير الارض فالله تعالى يقول قلنا اهبطوا منها جميعا *حتى قوله *ولكم في الارض مستقر ومتاع الى حين ** فعلى هذا تبطل نظرية التطور من الاصل
    يقول واحد علماء الغرب وجدوا ووصلوا لمعرفة كذا وكذا من ادلة التطور نقول القرءان هو حجة الله على خلقه واعظم معجزة وفيه ذكركم وذكر من قبلكم فبحجيته البالغة تفند كل حجة ولا يمكن لاحد رد اعجاز القرءان ايا كان فعلى من يؤمن بهذه النظرية ان يتبرأ منها ومن الايمان بها كي لا يخالف كتاب الله وسنة رسوله

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.