لماذا "رمسيس الثاني" هو فرعون موسى؟

11/12/2012 01:22:00 ص | | | 23تعليقات


عدنا مع قصة فرعون المذكور في القرآن الكريم..وسنعرض الدلائل التي تشير إلى أن "رمسيس الثاني" هو فرعون موسى المذكور

لكن اولا فلنعرف من هو "رمسيس الثاني"


رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر، وكان والده الملك سيتي الأول.
  ُولد رمسيس الثاني عام 1303 قبل الميلاد وحكم مصر لمدة 67 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. صعد إلى الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر.

 ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته.

وسنعرض لكم من الدلائل التي تثبت أنه فرعون موسى الآتي :
 
1- إدعاء رمسيس الثاني الاولوهية

رمسيس الثاني كان أول الفراعنة الذيم أدعوا الاولوهية ونصبوا انفسهم مع آلهة الفراعنة مثل رع وآمون 

رمسيس الثاني في قدس الأقداس في معبد أبي سمبل الكبير بين الآلهة بتاح و آمون و رع مساوياً لهم

قال كنت. ا. كتشن "
انتشرت عبادة الفرعون رمسيس الثاني بداية من فئة الحرس والجنود حتى جميع فئات الشعب المختلفة" .

رمسيس بين الآلهة آمون و موت مساوياً لهما

ونلاحظ هنا أن بداية عبادة الفرعون رمسيس الثاني كانت من فئة الحرس والجنود وكان يرأسهما وزيره هامان بالطبع ..
 من هذا يمكننا ان نفهم الآية القرآنية: "أن فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين"
رمسيس الثاني في الكرنك
أيضا ذكر جيمس هنري برستد هذا : (لكنه أصبح عاما حيث صار المصريون يعتقدون بأن جميع معابدهم عبارة عن أماكن شيدت لعبادة الفرعون رمسيس الثاني وهذا يعني أنهم اعتبروه إله مصر الأعظم )

كما جاء في بعض الوثائق التاريخية ان رمسيس الثاني  تمت تسميته بتلك الألقاب

الإله الطيب ( الله ) - سيد الأرضين (رب الأرضين) – سيد السماء (رب السماء) – عماد السماء وقوام الأرض (رب السماوات والأرض)– أنه حياة العالم كله (المحيي) – سيد الأبدية ( الحي الذي لا يموت ) – خالق الكثرة (الخالق) – بارئ البشر ( البارئ) - وصاحب الغلال الوفيرة و من تحت قدميه إلهة الحصاد ومن كلامه طعام ( الرازق ) - السيد السامي اليقظ عندما ينام الناس ( الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم ) - الغني في السنين ( الغني) - العظيم الانتصارات (العظيم) ..... وغيرها .. 
الأمر الذي نجد معه أن ملأه وحاشيته قد ركعوا وسجدوا له في خشوع تام .. ويبدو أن رمسيس الثاني قد رسخ تلك الادعاءات والأكاذيب وزاد في طغيانه 

2- أوصاف فرعون موسى  تتوافق مع رمسيس الثاني:

 جاء في التفاسير أنه قد كذب بعض بني إسرائيل بموت فرعون وقالوا أنه لا يموت .. فألقي علي ساحل البحر حتى رآه بنو إسرائيل أحمر قصير كأنه ثور
وهناك روايات أخري كثيرة وصفت فرعون عندما رأوه بعد غرقه انه كان أصلع وأخينس "أخينس تصغير لأخنس .. الخنس (ذو أنف مرتفع ومتأخر عن الوجه قليلا"

 وهناك رواية لأبي بكر أنه قال : أخبرت أن فرعون كان أثرم  "الثَّرَمُ، :انْكسارُ السِّنِّ من أصْلِها، أو سِنٍّ من الثَّنايا والرَّباعِياتِ"
وبهذا نستطيع ان نجمع صفات فرعون موسى كما وصفه صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم : انه كان قصير و أصلع ومرتفع الانف قليلاً ولديه كسور في أسنانه أو لديه سن منكسر

وهذه أوصاف رمسيس الثاني 




بمقارنة هذه الصفات بمومياء رمسيس الثاني الموجودة بالمتحف المصري نجد أن رأسه صلعاء مع وجود بعض الشعر علي جانبي الرأس وخلفه وأن أنفه بارز قليلا ومرتفع عن الفم قليلاً

 

 كما أنه كانت هناك فحوص طبية أجريت علي مومياء رمسيس الثاني في فرنسا في أواخر السبعينيات في رحلة علاج مومياءه ذكر فيها د. سميث أن هناك كسورا بأسنانه وخراريج بها خاصة في أسنان مقدمة الفم كما أوضح الكشف بالأشعة السينية لفك وأسنان مومياء رمسيس الثاني الحالة السنية للفرعون عند وفاته وقد تبين وجود بؤر عظمية انتانية عند شيخ عمره حوالي 90 سنة مصاب بفقدان عادي عام ومتقدم لمنطقة الأضراس ولم يبين الكشف وجود أي علاج أسناني تستطيع أن توضحه الأشعة السينية 

صور لجمجمة الفرعون بالأشعة السينية

وبهذا نجد أن كل الصفات التي ذكرت في الروايات عن فرعون موسى الغريق تكاد تطابق مومياء رمسيس الثاني عدا صفة واحدة وهي طوله حيث ذكرت الروايات أنه كان قصيرا في حين أن طول مومياء رمسيس الثاني 173 سم أي انه كان وسطاً في الطول  ولكن ربما كانت المسألة نسبية , فربما كان هذا قصيرا إذا نسبوه للغالبية من رجال عصره أو بالنسبة لبني إسرائيل الذين وصفوه عندما شاهدوا جثمانه فقد كان موسى وهارون طويلين.

 3-يوم الزينة يكشف رمسيس الثاني..
 قال موسى "قال موعدكم يوم الزينة وان يحشر الناس ضحى" .
 قال ابن عباس عن يوم الزينة : انه كان أول أيام سنتهم (نيروزهم) وكان يوم عاشوراء وكان يوم السبت .. 
بالحساب الفلكي لهذا اليوم تم التوصل إلى انه كان يوم السبت 9 يوليو 1266 ق.م الموافق 10 محرم 1945 ق. هـ وان هذا اليوم لم يتكرر في التاريخ المصري من قبل بمعنى انه لم تتوافق أيام 1 توت مع 10 محرم مع يوم السبت في يوم واحد إلا في يوم 9 يوليو 1266 ق.م .. وعام 1266 ق.م يقع بالتأكيد في فترة حكم رمسيس الثاني في كل الاحتمالات حيث شهدت فترة حكمه ال67 سنة اختلافات بين المؤرخين (1302 :1235) و (1292 : 1225) و (1279 : 1212) ق.م وهذا الدليل لا ينطبق على أي فرعون أو أي ملك في العالم إلا على رمسيس الثاني وحده .

 4-يوم عاشوراء..يوم غرق الفرعون

عاشوراء الخروج
أحاديث عاشوراء المشهورة بينت أن فرعون غرق في يوم عاشوراء حيث أنه عندما هاجر الرسول للمدينة فوجد اليهود صائمون في يوم عاشوراء فسألهم عن سبب صيامهم فقالوا : في مثل هذا اليوم نجى الله موسى وأغرق فرعون فصامه موسى لهذا نصومه فقال رسول الله : نحن أولى بموسى منكم وأمر بصيامه .

بالحساب الفلكي لهذا اليوم باستخدام قصة الخروج في كما جاءت في القران والتوراة والأحاديث النبوية والتعرف الجغرافي على خط سير الخروج الأشهر من قرية قنتير بالشرقية حتى أول خليج السويس وحساب طوله الذي يصل إلى 200 كم وكلها يبين ان الخروج استغرق أكثر من 20 يوم تم التوصل باستخدام الحساب الفلكي إلى يوم عاشوراء الذي توافق فيه 10 محرم مع 10 أيار الذي وافق فصل الربيع حيث كان يوم السبت 28 ابريل 1227 ق.م الموافق 10 محرم 1905 ق. هـ الموافق 10 أيار2534عبري وهذه حالة فلكية نادرة , وهذا التاريخ هو الأقرب لتاريخ وفاة رمسيس رغم اختلاف تاريخ وفاته لدى المؤرخين بين 1235 و 1212 ق.م . وهذا التاريخ يثبت أن تاريخ يوم الزينة السابق كان في السنة ال27 من حكم رمسيس لأنه لم يكن باق على حكم رمسيس سوى 40 سنة . 

5- فترة حكمه تكشفه:

إذا ما راجعنا أعمال رمسيس الثاني (كما وصفوه ببطل الحرب والسلام) خلال فترة حكمه التي وصلت إلى 67 سنة
 نجد انه في سنة 4 من حكمه كانت حملة رمسيس الثاني الأولى على سوريا وغزوته لدولة امورو وفي سنة 5 من حكمه كانت حملة سوريا الثانية حيث قاد رمسيس الثاني معركة قادش المشهورة الذي هزم فيها الحيثيين كما بدء العمل في معبدي أبى سنبل في الفترة من سنة 10:5 من حكمه وفي السنة 7:6 من حكمه حملة ليبيا وغزو مؤاب وكنعان وفي السنة 8:7 حملة سوريا الثالثة في شرق وغرب فلسطين وفي السنة 9:8 حملة سوريا الرابعة بالجليل ووسط سوريا (معركة دابور) وفي السنة 10 من حكمه حملة سوريا الخامسة وفي سنة 21 من حكمه عقد رمسيس معاهدة مع دولة خاتي وفي سنة 24 من حكمه افتتح معبدي أبي سنبل وفي نفس السنة حدث احتكاك خفيف مع دولة خاتي وفي سنة 25 : 26 من حكمه إعادة توثيق الروابط بين مصر و أوجاريت (بسوريا) .

س: ثم ماذا بعد ذلك من غزوات أو أعمال عظيمة لرمسيس الثاني في فترة الأربعين سنة الباقية من حكمه (من سنة 27 حتى سنة 67 من حكمه) ؟
 للأسف ... لا شيء هام يذكر ..  ليس هناك أي عمل عظيم له خلال ال40 سنة الباقية من حكمه ..

 لماذا ؟ 
 
بالطبع لأن رمسيس الثاني انشغل تماما بعد يوم الزينة في السنة 27 من حكمه وإظهار الله لموسى وهارون عليه وعلى السحرة وأصاب الله فرعون (رمسيس الثاني) بالآيات التسعة أو الضربات العشرة التي استمرت خلال الأربعين سنة الباقية من حكمه التي توالت واحدة تلو الأخرى فانشغلوا بما أصابهم الله من رجز ثم رحمة ثم رجز .. وهكذا , فلم يكن لرمسيس الثاني أية أعمال هامة تذكر خلال الأربعين سنة الأخيرة من حكمه , ولقد قال تعالى في هذا :
" وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَونَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِّن الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ * فَإِذَا جَاءتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُواْ لَنَا هَـذِهِ وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * وَقَالُواْ مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِن آيَةٍ لِّتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ * فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلاَتٍ فَاسْتَكْبَرُواْ وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ " الأعراف 130 : 133

6- بناء الصرح في عصر رمسيس الثاني

الصرح هو كل بناء عال وجمعه صروح
 فرعون ادعى أنه إله، وإمعاناً في تكذيب موسى والاستهزاء به طلب من وزيره أن يبنى له برجاً عالياً من الطوب المحروق أي الآجر، ليصعد عليه في السماء ويرى إله موسى !

{وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ } [القصص: 38-39].

كانت المباني – حتى ذلك الوقت – تقام من الطوب اللبن أو الحجارة.
وكل المدن الأخرى تقريباً كانت مبنية بالطوب اللبن ما عدا المعابد والقصور فكانت بالحجارة، وفي أواخر عهد رمسيس الثاني تم اكتشاف أن حرق  الطوب اللبن يجعله أكثر صلابة وأطول عمر, ولا توجد آثار بنيت بالطوب الأحمر "الطوب اللبن المحروق" قبل عصر رمسيس الثاني.
ولعل السرد القرآني لبناء الصرح في سورة القصص والنص على طريقة صنع الآجر بحرق الطين فيه إشارة إلى أن الفرعون الذي عاصر موسى عليه السلام هو أول من اكتشف هذه الطريقة ويكون ذلك دليلاً آخر على أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى.

7-  قوله تعالى: {وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ }

 (ذو الأوتاد) صفة وردت في القرآن الكريم عن فرعون موسى. ويهمنا أن نعرف ما هو المقصود بالأوتاد لنعرف على مَنْ مِنَ الفراعين ينطبق هذا الوصف.

وقد جاء وصف فرعون موسى بذي الأوتاد في آيتين:

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ } [ص: 12].

{وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ } [الفجر: 10-11].

وأوتاد جمع وتد، وهو ما رُزَّ في الأرض أو الحائط من خشب.
وقيل ( تفسير الألوسي جـ 23 ص 170) إن القرآن الكريم شبه هنا فرعون في ثبات ملكه ورسوخ سلطته ببيت ثابت أقيم عماده وتثبتت أوتاده، على سبيل الاستعارة،وقيل أن ذي الأوتاد وصف لكثرة الجند
ولكن يمكن قبول هذا التفسير وهو أن الأوتاد تعني الأعمدة
في هذه الحالة نجد أن رمسيس الثاني كان أكثر الفراعين إقامة للأعمدة ونضرب هنا بعض الأمثلة:
1- معبد سيتي الأول في أبيدوس
2- معبد رمسيس الثاني في أبيدوس
3-معبد الأقصر: الذي بدأه أمنحتب الثالث وأضاف إليه رمسيس الثاني فناءين بهما عدد كبير من الأعمدة يصل إلى 90 عموداً
4-قاعة الأعمدة بالكرنك: قام رمسيس الثاني بإقامة معظمها، وبها 124 عموداً مرتبة في 16 صفاً وتشغل مساحة 500 متراً مربعاً.

أعمدة معبد آمون رع الكبير بالكرنك
معبد سيتي الاول في أبيدوس



فإذا أخذنا بهذا التفسير – وهو أن الأوتاد تعني الأعمدة – لكان رمسيس الثاني هو صاحب أكبر عدد من الأعمدة في المباني التي أقامها.

لكن هناك تفسير ايضا أصح يجب أن نذكره 
وهو ان المقصود بالاوتاد هنا " المسلات ",فهناك الكثير من المسلات الفرعونية المعروفة والتي تتخذ شكل الوتد
 إذ أن وتد باللغة الهيروغليفية اسمه بون، ومدينة هيليوبوليس – وهي مركز عبادة إله الشمس – تسمى أون اشتقاقاً من يون فهي مدينة الأوتاد وهي أول مكان أقيمت فيه المسلات في مصر القديمة
ولعل العرب عندما فتحو مصر ورأوا هذه القطع الصخرية الرفيعة البالغة الارتفاع في أون ( عين شمس ) أو طيبة وأرادوا تسميتها اشتقوا لها اسما مما ألفوه في حياتهم فشبهوها بالإبرة الكبيرة التي تخاط بها ركائب الغلال وسموها مِسلّة أو اشتقاقاً من المسلّة .

مسلة أقامها رمسيس الثاني في الأقصر وتم أخذها إلى ساحة الكونكورد في باريس

ولو كان العرب عند دخولهم مصر قد سألوا اليونانيين بماذا سمُّوا هذه الإبر الصخرية العظيمة لعلموا أنهم سموها Obeliskos  بمعنى وتد وبمعنى عمود مدبب أيضاً.

 8- قوله تعالى: {وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ }

 أ- الدمار في معبد أبي سمبل الكبير:


صورة لواجهة معبد أبي سنبل لا يزال رأس أحد التماثيل الضخمة محطماً أمام المعبد بفعل زلزال النوبة
يقول عالم الآثار سليم حسن عن معبد أبي سمبل الكبير بأنه أعظم بناء أقامه إنسان في ذلك العصر.
 وكان رمسيس الثاني قد بدأ في إقامته في السنة العاشرة من حكمه واحتفل بافتتاحه رسمياً في السنة 24 من حكمه، وتمر الأعوام ويحتفل رمسيس الثاني بالعيد الثلاثيني الأول وأقيمت احتفالات ضخمة في المعبد بهذه المناسبة ولم تمر بعد ذلك بضعة أشهر حتى حدث زلزال شديد ضرب منطقة النوبة واهتزت المنطقة، وما حدث بمعبد أبي سمبل الكبير كان مأساة مفجعة كما يقول العلام كتشن 
 إذ تشققت الأعمدة الضخمة وتكسر بعضها وأنهار وكذلك انهار العمود الثاني والتمثال الملكي في الجانب الشمالي من الحجرة الأولى وتحول إلى حطام وكذلك أصاب الدمار الواجهة ذاتها – إذ انهارت الدعامة الشمالية لباب المدخل الرئيسي وسقطت ذراع التمثال الأول من الناحية الشمالية والمجاور للباب. ولكن الخسارة الكبيرة كانت في سقوط النصف العلوي بأكمله للتمثال الجنوبي: الرأس والذراعين والأكتاف، وتكسرت اللوحات على الحوائط وكان المنظر فظيعاً والموقف حرجاً بالنسبة لنائب الملك على منطقة النوبة ( باسر) ولم يكن في وسعه إلا أن يقف مكتوف اليدين أمام هذا الدمار.

ب- تصدع الرمسيوم: 

أربعة من التماثيل الأوزيرية لرمسيس الثاني التي كانت مقامه في الردهة الثانية لمعبد الرمسيوم وقد سقطت الرؤوس والتيجان. أما الأربعة المقابلة لها فقد تحطمت تماماً
رأس التمثال الضخم الذي كان مقاماً في نهاية الردهة الأولى في معبد الرمسيوم وقد سقط بفعل الزلزال

الرمسيوم وهو المعبد الجنازي – بناه رمسيس الثاني ليكون مكاناً فاخراً لحياة أخرى له حيث تقام الشعائر لتبجيله وتعظيمه إلى الأبد وكان يسمى في المصرية القديمة ( بيت ملايين السنين المتحدة مع طيبة ) ولكن الأمور لم تسر كما كان يهوى الفرعون فقد أصاب الزلزال معبد الرمسيوم هو الآخر بضرر بالغ، فقد سقط النصف العلوي من التمثال البالغ الضخامة الذي كان مقاماً في الردهة الأولى. سقط الرأس والأذرع والكتفين والصدر كتلة واحدة وتهدمت البوابة تماماً، ولا يزال نصف التمثال هذا ملقى على الأرض منذ سقوطه.

9-غرق فرعون .."اليوم ننجيك ببدنك"



يمكننا أن نقول أن من عرف بغرق فرعون عدد محدود هم رجال البلاط والكهنة وإن تسرب النبأ إلى بعض العامة . 

المهم أن الفرعون توفى كما توفى غيره من الفراعين الذين سبقوه وعلى العموم فقد بلغ من العمر أرذله . بلغ 90 عاما وحكم مصر 67 عاما ولذلك لم يستغرب الناس وفاته .

ولنعرف الآية المقصودة علينا أن نستكمل ما حل بهذا البدن الذي أنجاه الله 

من المعروف أن مومياوات الفراعنة قد أعيد دفنها في خبيئة الدير البحري في عام 969 ق.م ولذلك لتضليل سارقي الآثار, وطمست الرمال مدخل القبر ونسي الأمر ومرت قرون .

 وفي عام 1872 م عثر فلاح مصري هو وإخوته مصادفة على خبيئة الدير البحري وأخفوا اكتشافهم وظلوا يترددون على المقبرة سرا يأخذون منها ما خف وزنه وغلا ثمنه مثل الجواهر والحلي والأواني التي تحنط فيها الأحشاء وغيرها ويبيعونه ويقتسمون ثمنه . وكما يقال . إذا اختلف اللصوص ظهر المسروق .
فقد اختلف الاخوة وراح أحدهم الى قسم البوليس واعترف بالأمر بعد أن كانت قد مرت 10 سنوات على اكتشافهم له . وفي 6 يوليو 1881 م ذهب مسئولون من هيئة الآثار المصرية ونزلوا إلى المقبرة وبواسطة 300 من العمال أمكنهم في مدة يومين نقل كل محتويات خبيئة الدير البحري من جميع مومياوات الفراعين وأثاث جنازي في باخرة إلى القاهرة حيث أودعت في المتحف المصري في بولاق .
مومياء رمسيس الثاني ملفوفة بلفائف الكتان قبل نزعها( المتحف المصري)
ويقول خبير الآثار إبراهيم النواوي انه في عام 1902 م بعد نقل مومياء رمسيس الثاني قام بفك اللفائف لإجراء الكشف الظاهري على المومياء ولمعرفة ما يوجد تحت اللفائف وهل هناك مجوهرات أو تمائم أو غير ذلك والذي حدث هو أن اليد اليسرى للملك رمسيس الثاني ارتفعت إلى أعلى بمجرد فك اللفائف وهي تبدو لافتة للنظر بالنسبة لغيرها من المومياوات..


ستلاحظ بوضوح أن اليد اليسرى مرتفعة كثيراً عن الجسم


 وهذا وضع غير مألوف بالنسبة للمومياوات الأخرى التي بقيت أيديهم مطوية في وضع متقاطع فوق صدورهم .

 ومما قاله أحد علماء الآثار عند مشاهدته للمومياء : عجيب أمر هذا الفرعون الذي يرفع يده وكأنه يدرأ خطرا عن نفسه .. ولعل قائل هذه الكلمات وهو يلقيها – مجازا أو تهكما- لم يخطر بباله أنه قد أصاب – دون أن يدري – كبد الحقيقة . وانه قدم التفسير المحتمل لهذا الوضع الغريب لليد اليسرى لمومياء رمسيس الثاني . ثم قدم د. البدراوي تصورا لما حدث منذ أكثر من ثلاثة آلاف عام وبالتحديد قبل 3223 عاما ( 1225ق.م +1998م) حيث قدم سيناريو أحداث الواقعة كما صورها القران مطلقا العنان لخياله فيما لم يأت فيه نص وأنهاها بما نصه: ونظر (رمسيس) ولم يصدق عينيه . 
 ما هذا ؟ إنها موجة هائلة من المياه قادمة نحوه . لقد بدأ البحر ينطبق والمياه قادمة تجاهه هادرة مزمجرة . وبحركة لا شعورية رفع يده اليسرى ممسكة بدرعه يتقي بها موجة المياه المندفعة نحوه وكانت لطمة المياه من الشدة وقبضة يده من القوة بحيث حدث تقلص في عضلات ذراعه الأيسر وثبتت ذراعه ويده على هذا الوضع . ولما غشيته المياه وفارقته الحياة ظلت يده على هذا الوضع

اليد اليسرى بوضوح أكثر

10- سبب وفاة رمسيس الثاني:


وصفت لنا بعض كتب التفاسير مشهد غرق فرعون موسى مستعينة بروايات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته فذكرت انه عندما أدرك فرعون الغرق وقال "آمنت بأن لا اله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين" كان سيدنا جبريل حاضراً في هذا المشهد حيث أخذ يأتي بطين قاع البحر فيسد فم فرعون خوفاً من أن تدركه الرحمة من الله ذلك الذي ادعى الألوهية وبارز الله بكافة المعاصي ولقد جاءت هذه الأحاديث كثيرة في كتب التفسير نذكر احدها فعن حماد بن سلمة عن علي ابن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " لما أغرق الله فرعون قال : *( آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) فقال جبرائيل : يا محمد ! لو رأيتني و أنا آخذ من حال البحر و أدسه في فيه مخافة أن تدركه الرحمة " ..
نحن نعرف أنه عندما يصارع المرء مياه البحر في الرمق الأخير مخافة الغرق فأنه يجاهد بكل ما يتبقى من قوة فيحتاج للمزيد والمزيد من الهواء ليتنفس ولا يسعفه دخول الهواء عبر انفه فنجده يفتح فمه على آخره ليأخذ هواء الشهيق ولكنه يأخذ الماء بدلا من الهواء فتمتلأ رئتاه بالماء وينتفخ بدنه ويمتنع الأوكسجين عن الوصول إلى الأعضاء والأنسجة وخاصة الخلايا العصبية الحيوية بالدماغ التي تؤدي إلى الوفاة بعد3 دقائق وتكون علامات موته ما نسميه باسفكسيا الغرق والتي من أهمها انتفاخ الجسد وزرقته , ولكننا في حالتنا هذه فان فرعون أثناء محاولته للحصول على الهواء من فمه حتى لا يموت غرقاً نجد ان سيدنا جبريل بقدرته الجبارة قد سد فمه بطين قاع البحر المبتل فمنع الأوكسجين عنه تماماً فمات فرعون مختنقاً وهو ما نسميه باسفكسيا الخنق أو الاختناق والتي من أهم أعراضها زرقة في البدن فيه دون انتفاخ أو تلف في بدنه وهو الذي حفظ بدنه سليماً وعندما شك بنو إسرائيل في موته أمر الله البحر ان يلفظ بدن فرعون كاملاً إلى الشاطئ قبل ان يتلف أو تأكله الأسماك المتوحشة فوجدوه أمامهم ميتاً وجسده سليماً لدرجة أنهم تعرفوا عليه بسهولة ووصفوه وصفاً دقيقاً بأنه كان قصيراً اخينساً أصلعا أثرماً ولم يصفوه بمنتفخاً أو متعفناً أو تالفاً .. لهذا نحن نحتاج إلى فريق متمكن من الأطباء الشرعيين ليتحققوا من سبب الوفاة الأصلي فالمشاهد المبدئية لجثمانه تبدو الزرقة هي الغالبة على بدنه كما ترى في الصورتين الآتيتين :


والغريب والمثير انك لتجد اليهود اليوم يعرفون أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى الذي عذبهم وقتل أبناءهم واستحى نساءهم وأخرجهم من مصر والدليل على ذلك أن الذي أشار إلى إمكانية علاج مومياء رمسيس الثاني في فرنسا هو مناحم بيجن رئيس وزراء إسرائيل في أواخر السبعينيات عندما اخبر الرئيس المصري أنور السادات بذلك وأثناء فترة علاج مومياء رمسيس الثاني في فرنسا التي استمرت عدة شهور زار موشي ديان (وزير الدفاع الإسرائيلي) فرنسا وطلب مشاهدة مومياء رمسيس الثاني أثناء علاجه وعندما وقف أمام المومياء قال ديان موجها كلامه لمومياء رمسيس الثاني : لقد أخرجناك من مصر كما أخرجتنا منها .

 قال تعالى : " لتكون لمن خلفك آية ".. و( خلفك) هنا لا تعني بني إسرائيل الذين رأوا جثته بعد موته فقط ولكن تعنى كل الأجيال الذي جاءت بعده حتى جيلنا المعاصر والأجيال التالية حتى يرث الله الأرض ومن عليها .


انتهى موضوعنا..أتمنى ان أكون قد وفُقت فيه

ويمكنك قراءة الجزء الأول من هذا العنوان

من هو فرعون موسى؟ 


 

المصادر:

 مصدر 1

مصدر2


مصدر3 

مصدر 4 
















هل أعجبك الموضوع ؟

ضع تعليقا

‏هناك 23 تعليقًا:

  1. اذا كل الابحاث تقول انه الفرعون و يبدو لي شكله كافر و مخيف

    ردحذف
  2. لا مجال للشك بعد الان حول حقيقة الفرعون كل ما كتب تبين انه هو و ليس غيرغ

    ردحذف
  3. محمد التويجري13 نوفمبر، 2012 3:57 ص

    نعم , الأرجح أنه هو فرعون موسى !

    ردحذف
  4. شكرا على هذا الموضوع الرائع,
    الموضوع كان رائعا والطرح والتنسيق كان اروع وفقكم الله,
    ولكن هناك بعض الطروحات اود ان اطرحها
    1-‏ لايجوز ان نقول اللغة الهيروغليفية
    بل نقول اللغة الفرعونية والكتابة الهيروغليفية
    2-‏ كلمة هامان باللغة الفرعونية تعني (مهندس بناء),
    ودمتم برعاياة الله وحفظه

    خالد سلطان

    ردحذف
    الردود
    1. جزاك الله خيرا يا أستاذ خالد على المداخلة البناءة
      لم اعرف ابداً أن اسم هامان معناه مهندس بناء
      وسأقوم بتصحيح كلمة لغة إلى كتابة
      شكرا لك
      واتمنى زيارتك الدائمة

      حذف
  5. نظرا لاعتماد علماء الغرب على ما لديهم من أسفار العهد القديم ومع تتبع الأزمنة الواردة به فقد ظن الكثيرون من المستشرقين وعلماء الغرب ان رمسيس الثاني هو نفسه فرعون موسى الذي عاصر وجود بني إسرائيل في مصر ومن أصحاب هذه النظرية : أولبرايت - إيسفلت - روكسي - أونجر – الأب ديڤو R.P. de Vaux ولمن يرون ذلك عدة آراء يحاولون بها اثبات هذه الفرضية، فذهب البعض إلى القول انه إذا كان رمسيس الثاني قد اعتلى العرش عام 1279 ق.م فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م وبناءاً على التاريخ المصري لاعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27، ولكن ينقض نظرية الأعتماد على التورايخ، وربما يكون أول من نادى بهذه النظرية يوسيبيوس القيصاري الذي عاش في الفترة من 275 حتى 339 ميلادية.
    كما شكك معظم علماء المصريات في فرضية ان يكون رمسيس الثاني هو فرعون موسى نتيجة بحث تاريخي مفصل ولأن فحص مومياؤه أثبتت انه لم يمت غرقا على عكس ما حاول أتباع هذه النظرية من الترويج لها بإدعاء وجود آثار ماء في رئتيه.
    أما الطبيب الفرنسي موريس بوكاي فقد ذكر في كتابه (الإنجيل والقرآن والعلم الحديث) انه يظن ان مرنبتاح ابن رمسيس الثاني هو الأقرب لأن يكون هو فرعون موسى، وكان اعتماده في ذلك ان التوراة والإنجيل تؤكد وجود فرعونين عاصرا فترة النبى موسى أحدهما قام بتربيته والآخر هو من عرف بفرعون الخروج الذي طارد موسى وبنى إسرائيل وأغرقة الله في خليج السويس.
    إلا أن الملك مرنبتاح نفسه قد قدم صك براءته من هذه النظرية.ءءءء

    فلقد قدم لنا مرنبتاح الدليل على كون تاريخ خروج موسى كان قبله بمئات السنين وذلك بما نقشه على لوحته الشهيرة من ما يعرف بأنشودة النصر والتي تباهى فيها بانتصاراته على كل ما يحيط به من ممالك ومنهم (إسرائير) كما كان المصريون يدعون تلك القبائل آنذاك، ووصفت اسرائير بالمخصص المصري القديم الرامز إلي القبائل وليس الشعوب المستقرة ذات الأوطان.
    وكذلك لم يعثر على أي أثر ينتمى إلى فترة حكم رمسيس الثاني ذكر فيه أى شيء عن بنى إسرائيل أو أثر يشير إلى النوازل التي عاقب الله بها حاكم مصر وشعبه حتى يدفعه لقبول طلب نبى الله موسى بتحريرهم وخروجهم من أرض مصر.
    وكما ذكرنا فإن أول ذكر لبنى إسرائيل في الآثار المصرية القديمة كان في عهد الملك مرنبتاح ابن رمسيس الثاني وخليفته في الحكم على اللوحة التي تم اكتشافها وتعرف باسم لوحة إسرائيل أو إنشودة النصر وفيها يسجل مرنبتاح انتصاراته على أرض كنعان وقبائل إسرائير مما ينفى نفيا قاطعا أى إمكانية لكون رمسيس الثاني هو فرعون التسخير وان مرنبتاح هو فرعون الخروج.

    ردحذف
    الردود
    1. والله يا اخي كلام يثير الإهتمام فعلا
      وهذا يعُد دليل
      لكن كما ترى في الجزء الاول ان الباحثين وضعوا تقريبا 10 نقاط يجب أن تتضمنهم ابحاث من يبحث في شخصية فرعون

      ورمسيس الثاني ينطبق عليه معظم النقاط حتى تاريخ يوم الزينة
      وانا من حوالي سنتين قرأت ترجمة لبردية مصرية من أحد المواقع عن الايات التسع التي حلت على مصر وكانت في عصر رمسيس الثاني
      وبحثت كثيرا هذه الايام عن هذه البرديات ولم أجدها

      لكن ربما فعلا كان هناك فرعونين للتسخير والخروج

      ومن ناحية غرق فرعون وانه لم يمت غريقاً فقد قمت بتفسيره في الموضوع
      حيث وجد الاطباء انه مات نتيجة الاختناق او تصلب الشرايين ولكنه كان في الماء

      اعلم ان التفسيرات كثيرة
      ولكني احببت ان اقدم التفسير المشهور
      ولك اخي جزيل الشكر
      وشكرا على مداخلتك الرائعة

      حذف
  6. هل تعلمين ان معركة قادش لم ينتصر فيها احد فكلا الطرفين المصري والحتي يدعيان الانتصار وعلى مرور الزمن يتشوه التاريخ انا متاكد ان رمسيس الثاني تم تشويه تاريخي ليتناسب مع مايدعيه اليهود على راسهم مؤرخهم يوسفيوس
    شكرا لم اقصد المضايقة انما اردت اختبار قدرة على المناقشة باسلوب شيق وطرح افكار جديدة وان على يقين ان مايحتاجه العالم العربي المتعلم والمثقف والامي ومختلف الطوائف والشرائح الاجتماعية المناقشة الخلاقة والفلسفة وتلاقح الفكار والتخلي عن الافكار المستهلكة لقد كنت على وشك ان اقتنع بكلامك لكن هنالك دوما شك الباحث عن الحقيقة شكرا جزيلا على البحث الرائع

    ردحذف
    الردود
    1. طبعا اخي هناك دائما شك في الحقيقة ما دام هناك كثير من الاسرار التي لم تٌفسر
      وانا ليس في مصلحتي التأكيد على أن رمسيس الثاني هو فرعون موسى لأن بصراحة لا يشرفني ان يكون هذا الطاغية مصري الجنسية :)

      وأنا سعيدة جدا بمناقشتك
      لكن واضح جدا انك تحب التاريخ وكثير المطالعة فيه

      حذف
  7. الادلة في الموضوع مقنعة بشكل كبير على ان
    رمسيس الثاني هو فرعون

    و لكن هل هناك احتمال ان تكون شخصية
    فرعون موسى غير معروفة تاريخيا ؟ او بمعنى
    آخر غير مسجلة في التاريخ ؟؟

    ردحذف
    الردود
    1. بصراحة انا اؤمن ان الاسماء اختلفت في عصر الفراعنة عن الاسماء التي ذكرت في القرآن او التوراه والانجيل نظرا لإختلاف الكتابة الهيروغليفية طبعا عن العربية
      فمثلا ليس من المعقول ان سيدنا يوسف لم يذكر في تاريخ الفراعنة على الرغم من انه احدث انجازا كبيرا في إقتصاد مصر في تلك الفترة
      وربما ذٌكر بإسم آخر اسموه به في زمنهم

      ايضا قصة موسى ربما لم تذكر لأن الفراعنة لن يقبلوا على ملكهم الذي يعتبرونه إله او سليل الآلهة كما كانوا يعتقدون أن يكون قد هُزم بواسطة مجموعة من العبيد في رأيهم
      فنحن لم نجد في كتابات الفراعنة القديمة ما يشير إلى أن كان هناك فرعون ظالم او طاغية لأن ذلك سينقص منهم
      لهذا فقصة موسى بالأخص لم يتم ذكرها على جدران المعابد او اوراق البردي

      حذف
  8. انا لم اتكلم عن المصلحة من حقك الدفاع عن رأك بالطريقة التي تناسبك لقد قلت لككنت على وشك ان اقتنع بهذا البحث الرائع المفاجئ بضخامته على خلاف الموضوعات السابقة اما بالنسبة للجنسية فلا اهتم ففي كل دولة على وجه الارض قديما او حديثا بطل-سارق-خائن-كافر-مؤمن-طاغية-عادل فالخير والشر في كل مكان والصحابة والانبياء اغلب ابائهم واجدادهم كانوا كفار فابراهبم عليه السلام كان والده كافرا لكن اهمال التاريخ لانهم كفار خطا كبير كما اكثر المسلمين لان خصوصا ماراه امام عيني وعندما قرات التاريخ المصري لم اقراه لاني عربي او مسلم بل لاني احب التاريخ فقط وانا لست من مصر اصلا بل من ارض سكنها الناس من سبعة الى ثمانية الاف سنة بل تقوق الى مئات الاف من السنين لكن شعبها لا يهتم لا بمائتين اوثلاثمائة سنة فقط لانهم يعتبرونهم كفار وانها مضيعة للوقت
    الابن المسلم امتداد لاب الكافر شكرا جزيلا

    ردحذف
  9. ياخ سيف مارايك بان تقرا عن سرجون الاكادي فبينه وبين موسى عليه السلام شبه كبير

    ردحذف
  10. الردود
    1. شكرا جدااا لحضرتك
      منور عالم المعرفة

      حذف
  11. اعتقد ان الفرعون مرينبتاح ابن رمسيس الثانى هوة الفرعون الغريق اما رمسيس هو الفرعون المربى لنبى اللة موسى واللة اعلم

    ردحذف
  12. مش هو دا فرعون اللى مقصود خالص هو عشان اليد مرفوعه نقول انو هو

    ردحذف
  13. No9ta wa7eda a7eb awada7ha fir3awen mossa kan 3a9im lam yakom laho awlad lihada tabna saydona moussa ama ramssiss tani fakan laho aktar men 80 OR 90 wald w bint

    ردحذف
  14. لو طرحت ٣٠٠ سنه من التواريخ التي ذكرتها ستعرف من هو الفرعون الحقيقي وتقترب اكثر من الحقيقه البعيده جدا عن كلامك المذكور هنا

    ردحذف
  15. انا اقول لكم
    ان فرعون موسى هو اخر من حكم فى الاسرة السادسة والسبب هو ان الكل يتناسى ان اول تواجد للعبرانيين كان فى وجود سيدنا يوسف النبى الكريم والذى تولى الوزارة فى مصر وانقذها وشعبها من الهلاك والذى تمثل فى القحط لمدة 7 سنوات
    اذا قرأتم التاريخ تجدون انه قد ذكر تعرض مصر فى عهد الملك زوسر الى مجاعة امتدت الى 7 سنوات وان الفضل فى انقاذ مصر وشعبها يعود بعد الله سبحانة الى الوزير ايمحتب الذى كان وزيرا للملك وكان طبيبا ومهندسا بصورة غير طبيعية وقد عبد بعد ذلك بسنوات طويلة تقديرا له ولانجازاتة الكبيرة بالاضافة الى اختفاء هذا الوزير بصورة غامضة وعدم معرفة مصيرة
    نتناسى دوما ونحن نقرأ قصة النبى يوسف ان مده القحط كانت 7 سنوات وانه كان وزيرا للملك اضافة الى كونه نبى ابن نبى مما يمهد لما قد يتاتى على يديه من معجزات وخوارق
    نضيف الى ذلك زعم اليهود انهم هم من بنى الاهرام وبالطبع عداءنا لهم يجعلنا نقسم على انهم لم يفعلوا ذلك
    ولكن ما المانع من انهم كانوا متواجدين بمصر وقت بناء الاهرام بالفعل وربما شاركوا كما فعل الالاف من المصريين
    لنقرأ الان التاريخ بصورة جديدة وبتجرد تام من اى تحيزات
    امحتب هو النبى يوسف والذى اصبح وزيرا للملك زوسر وحاز ثقتة بعد ان انقذ مصر من الجوع والدمار وكان ذلك فى الاسرة الثالثة الفرعونية ثم بعد ان مكن الله للنبى فى مصر ارسل الى ابوية واخوتة والذين هم بنى اسرائيل ليقيموا معه فى مصر ويموت الانبياء يعقوب ويوسف وتتوالى الاجيال والاسر مرورا ببناء الاهرام الكبرى وما الى ذلك ومن المؤكد ان بنى اسرائيل بعد وفاة النبى يوسف قد فقدوا السطوة والسلطة التى كانوا يتمتعون بها فى البداية حتى اصبح بينهم وبين المصريين عداء بين تمثل فى قتل النبى موسى لاحد المصريين نصرا لابن شيعتة العبرانى
    وتاتى النهاية ببعثة النبى موسى وقصتة مع فرعون ذلك العصر والنهاية التى حدثت بغرق الفرعون والوزير والجيش اى ببساطة انهيار كامل لكل ارجاء الدولة المصرية ونظام الحكم الفرعونى
    نعود للتاريخ لنجد انه بنهاية الاسرة السادسة حدث انهيار للدولة اعقبة ثورة شعبية مدمرة خرب خلالها المصريون المعابد والقصور والتماثيل ولم يكن هذا ليحدث الا بعد ان انهدمت كل اسباب القوة وانهارت رموز احكم وهم الملك الفرعون والوزير اى رئيس الحكومة والجيش وهو القوة المتسلطة
    ويعبر اليهود الى سيناء والتيه فيها ثم دخولهم الى كنعان او فلسطين وتأسيسهم دولتهم هناك لنجد الملك مرنبتاح يكتب بعد ذلك بقرون طويلة فهو كان من الاسرة ال19 نجده يكتب فى لوحة اسرائيل او لوحة النصر انه قد انتصر على كل اعداء مصر وذكر منهم مملكة اسرائيل او شعب اسرائيل
    ولذلك لا يمكن ان يكون ابيه رمسيس الثانى هو فرعون موسى لانه لا يعقل انهم هربوا اى اليهود من مصر وكونوا دولة قوية ليحاربها ابن الفرعون الذى كان يطاردهم فى سنوات معدودة ، دعك من انهم تاهوا فى الصحراء 40 سنة قبل دخولهم فلسطين وللعلم فان مرنبتاح لم يحكم مصر اكثر من 4 او 5 سنوات على الاكثر فيصبح بالتالى تواجد مملكة اليهود حتميا منذ زمن ابية ووقت توليه هو نفسه الحكم من بعدة
    تلك هى نظريتى المتواضعة التى ارجو ان اكون قد وفقت فيها واتمنى من محبى التاريخ ان لا يقرأوا اى شىء كمسلمات بل لابد من اعمال العقل والمنطق والتفكير قليلا خارج الصندوق كما يقولون
    محمد عاكف
    القاهرة

    ردحذف
  16. بحث جيد غير أنه وقف كثيرا عند الإستنتاجات .. كما أن العديد من نقاط الضعف تعتريه .. فمثلا :

    1) رجلا قد بلغ من العمر أرذله .. أله القدرة على قيادة جيش والسير به طيلة عشرون يوما مطاردا لبنى إسرائيل ؟ .. رمسيس الثانى طيقا لمعظم الدراسات والأبحاث المنشورة كان فى ال 90 من عمره .. ترى هل من المنطق تصديق ذلك ؟

    2) غفل البحث تماما ، حديث مؤمن أل فرعون ، وما جاء به من يوم الأحزاب ، وأن هذا اليوم ما كان ببعيد .. بتوضيح أكثر .. إلتقط أل فرعون موسى عليه السلام وهو طفلا رضيعا ، ثم كان ما كان من أحداث القصص القرأنى إلى أن بعث موسى عليه السلام وذهب وأخاه الى فرعون .. أكثر البحوث بهذا الصدد تشير الى أن موسى عليه السلام هرب الى مدين وهو فى الثامنة عشرة من عمره ، وعاد اليها بعد عشرة سنوات .. أى انه عليه السلام بعث برسالته وواجه فرعون وهو ابن الثامنة والعشرون ، وبالطبع أن فرعون كان بالحكم قبل ذلك ، وفى تلك الأثناء وعلى افتراض ان رمسيس الثانى هو فرعون الخروج ، ففى تلك الفترة لم يتكن له أى حروب على الإطلاق .. غير أن القصص القرأنى يشير الى أنه كانت هناك حرب كبيرة ( يوم الأحزاب ) حيث تجمعت عدد من الجيوش الخارجية ضد مصر ، وانتهى الأمر بانتصار الجيش المصرى كما يفهم من سياق القصص القرأنى وحديث مؤمن أل فرعون ، والمفترض أن ذلك كان أمرا حديث عهد .. ناهيك عن أن مصر كانت أقوى دول العالم فى ذلك الحين كما ذكر العديد من الباحثين وليس من المنطقى تصور أنها واقعه تحت تهديد اى من الدول الأخرى ، حتى وإن تحزبوا عليها.

    3) أحد أكثر فراعين مصر تركا لأثار هو رمسيس الثانى ، وهو أمر يخالف تماما مبدأ دمار ما كان يصنع أل فرعون وما كانوا يعرشون ، بل العكس هو الصواب .. لقد ترك لنا رمسيس الثانى قدرا هائلا من الأثار التى لم يصبها أى سوء ( الا بعد أن حصلنا عليها ، وأساءنا حفظها وتخزينها ، واصابها ما اصابها من اهمال) والأدلة على ذلك كثيرة .

    4) المعروف ، ومن خلال القصص القرأنى أيضا أن فرعون الخروج كان عقيما ، لذلك فقد تبنى وزوجته موسى عليه السلام بعد التقاطه من النهر ، وانظر الى سياق الأيات القرأنية وبحث أل فرعون الدؤوب عمن يرضع الصغير الى أن كان ما كان ، لكن رمسيس الثانى قد أنجب من البنين والبنات ، وخلفه على العرش إبنه الفرعون العظيم مرنبتاح.. وذلك مأخذ أخر ، فأل فرعون قد فقدوا حكم مصر وكل ما كانوا يملكون بغرق الفرعون ، والأيات القرأنية توضح ذلك وتشير الى أن أل فرعون جميعا قد أخرجوا من جنات وعيون ، وأن تلك الجنات والعيون قد ورثها قوم أخرون .. ومعنى أن يرث قوم أخرون ما بأيدى أل فرعون ، هو أن فرعون الخروج أو فرعون موسى كان أخر حكام أسرته ، وهو ما لا ينطبق على رمسيس الثانى الذى توسط تقريبا الأسرة الثامنة عشرة وخلفه أبنه كما أسلفت

    6) يكاد يجمع الباحثون على أن أسباب الزرقة الضاربة بجسد رمسيس الثانى الى المواد المستخدمة فالتحنيط ، والتى تأثر بها جسد الفرعون نظرا لكبر سنه .. أما ما قيل عن ارتفاع اليد اليسر وأنها تدرأ خطرا ، فمجرد اجتهاد منقوص خاصة وأنه ليس هناك من دلسل أو مقولة تؤيد ذلك الا ما جاء كتهكما على لسان أحدهم

    ردحذف

جميع الحقوق محفوظة ©2013