تاريخ

من هو فرعون موسى؟




{هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى} [النازعات 15-26].

تعددت الآراء في تحديد من هو فرعون موسى؟
إهتم به الكثيرون ليس فقط من أجل الفضول
ولكن لأنه من اكثر الشخصيات التي ذكرت في القرآن بعلوه وكفره وغروره وتكبره
أعد الله له عذاباً عظيماً له وحده ,وضُربت به الأمثال في العند والكفر والفجور

واعتقد الكثيرون أن هناك فرعون عذب قوم إسرائيل واستعبدهم ثم مات وجاء من بعده فرعون آخر هو فرعون الخروج"أي خروج بني إسرائيل من مصر" وهو الذي غرق في البحر.

في هذا المقال سنعرض لكم احتمالات العلماء والمؤرخين عن شخصية فرعون..

ولكن قبل ذلك يجب أن نعرف بعذض النقاط الهامة جداً والتي من خلالها يتم تحديد صحة النظرية "من هو فرعون موسى؟"

1- تسخير بني إسرائيل هو أول هذه النقاط – وهو أمر ثابت بالقرآن الكريم.

{إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ } [القصص: 4].

2-   تمسك الفرعون بعدم خروج بني إسرائيل من مصر، وليس الأمر رغبة في تسخيرهم في المباني والإنشاءات، فالمصريون بسواعدهم بنو الأهرامات وبنوا المعابد الضخمة ومئات المدن , ولا بد من تقديم تفسير كاف لإصرار الفرعون على عدم خروج بني إسرائيل من مصر بالرغم مما نزل به من ضربات من جراء ذلك.

3- الالتقاط من النهر: إن موسى هو من بني إسرائيل وبنو إسرائيل كانوا يقيمون في أرض جاسان شرق الدلتا وألقى في النهر ليلتقطه آل فرعون، فيجب أن يكون موقع الالتقاط شمالي موقع الإلقاء لأن التيار يمشي من الجنوب إلى الشمال سواء كان الالتقاط من مجرى النهر ذاته أو من إحدى الترع المتفرعة عنه.

4- عند فرار موسى من مصر بعد قتل المصري لماذا لم يذهب إلى أرض فلسطين وكان بها فلول من بقايا الهكسوس كما كان بها (العايبرو) وهم يمتون بصلة ما إلى بني إسرائيل وكان من الطبيعي أن يلجأ إليهم فلماذا فضل الذهاب إلى أرض مدين!

5-  كثير من النظريات التي قُدمت أهملت إظهار معجزتي العصا واليد في اللقاء الأول بين موسى وفرعون ثم تحدى السحرة بعد ذلك، وكذلك أهملت إظهار باقي الآيات التسع مع أنها أمور ثابتة في كل الكتب المقدسة.

- فرعون موسى وصف في القرآن الكريم بأنه ( فرعون ذو الأوتاد ) ويجب تقديم تفسير مقنع لهذا الوصف.

- فرعون موسى ادعى الألوهية: {فَحَشَرَ فَنَادَى * فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى } [النازعات: 23-24]، وهو ادعاء فعلي للألوهية، ويجب على النظرية أن تقدّم إثباتاً لهذا ولا يكفي أن يقال إنه نسب نفسه للآلهة، فجميع الفراعين بدءاً من الأسرة الخامسة كانوا يدّعون أنهم من نسل الآلهة.

- فرعون موسى غرق أثناء مطاردته لبني إسرائيل

9- حبذا لو أوضحت النظرية أن دماراً ما قد حاق بالآثار التي أقامها هذا الفرعون أكثر مما أصاب آثار غيره من الفراعين، لينطبق عليه قوله تعالى: { وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ } [الأعراف: 137].


10-  وأخيراً يجب أن تتضمن النظرية تفسيراً لقوله تعالى: {فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آَيَةً } [يونس: 92] إذ أن لدينا مومياوات كثر من الفراعين، والآية لتمامها وأكتمال الهدف منها – لا بد أن تكون واضحة محددة، فأي المومياوات هي الخاصة بفرعون موسى ؟ وهل فيها شيء يمكن اعتباره آية؟

ولكننا سنعرض بعض الشخصيات المشكوك فيها من بعض المؤرخين ..

1- أحمس الأول هو فرعون موسى:




يزعم المؤرخ اليهودي يوسيفيوس (يوسف) بن متى، الذي عاش في القرن الأول الميلادي أن مانيتو – المؤرخ المصري الذي كتب تاريخ مصر القديم حوالي عام 280 ق.م بنو إسرائيل وهم أيضاً الهكسوس الذين حكموا مصراً وأن طرد الهكسوس من مصر بواسطة أحمس هو نفسه خروج بني إسرائيل من مصر، وبالتالي فإن أحمس هو فرعون موسى !

الهدف السياسي من وراء هذا العزم واضح إذ هو يرمي إلى القول بأن الهكسوس – الذين هم بنو إسرائيل – قد حكموا مصر فترة طويلة من الزمن (من 1780 ق.م حتى 1575 ق.م أي 205 عاماً ) ومن ثم يحق لليهود الادعاء بأن لهم حقوقاً تاريخية في أجزاء من أرض مصر، وقد تبنى هذا الرأي عدد من المؤرخين جلهم من اليهود أو المشايعين لهم.
ولكن حقيقة الأمر ومن الثابت تاريخياً أن أول قدوم لبني إسرائيل كان مع قدوم "سيدنا يعقوب" وبنيه إلى مصر ,عندما كان "يوسف "عليه السلام نائباً لملك الهكسوس,وعندما خرج الهكسوس في زمن أحمس الاول من مصر بعد هزيمتهم ,خرج معهم بعض اليهود وليس كلهم وبقى بنو إسرائيل في مصر من وقتها.

ولهذا فليس أحمس الاول أبدا هو فرعون موسى.

سبب آخر ذلك أن أحمس كان يحكم من طيبة في أقصى جنوب مصر في حين أن بني إسرائيل كانوا يعيشون في أرض جوشن شرقي الدلتا فكيف يتأتى لأم موسى أن تلقيه في النهر فيلتقطه آل فرعون القاطنين على بعد ألف كيلو متر إلى الجنوب !

لهذه الأسباب يمكن باطمئنان استبعاد الرأي القائل بأن أحمس هو فرعون موسى.

2- تحتمس الثاني هو فرعون موسى:

وهذا الرأي قال به ج دي ميسلي (J.De Micelli, 1960) ويستند في نظريته هذه على ان أن مومياء تحتمس الثاني مكتوب عليها وصف لأورام جلدية، وبما أن واحداً من ضربات مصر التي تذكرها التوراة هي طفح جلدي فهذا رأيه دليل مادي على أن تحتمس الثاني هو فرعون الخروج !
ولكن فيما يتعلق بأورام تحتمس الثاني الجلدية فإن ابنه – تحتمس الثالث وحفيده أمنحتب الثاني كانا أيضاً مصابين بأورام جلدية يمكن مشاهدتها على مومياواتهم بمتحف القاهرة. ويحدث هذا في الأورام العصبية الليفية المتعددة التي تصيب الجلد (Mutiple neuro Fibromatosis) والمعروفة بظهورها في أكثر من جيل في العائلة.
ولهذا فهو إعتمد في نظريته على جانب واحد فقط وهذا لا يفي تاريخياً بإثبات أن تحتمس الثاني هو فرعون موسى.

3-تحتمس الثالث هو فرعون موسى؟



معتقدوا هذه الفرضية أن تحتمس الثالث هو فرعون موسى يقولون إن موسى انتشلته من الماء الملكة حتشبسوت عام 1527 ق.م، وأنه تربى في حاشيتها وبلاطها، ولما تولى تحتمس الثالث العرش – ولما هو معروف عنه من عداوة لحتشبسوت فإن موسى خشِيَ غضبته وفر من مصر، ثم عاد وكان الخروج في عام 1447 ق.م، وهذا الرأي يتعارض مع كثير من الحقائق مثل أن فرار موسى من مصر كان بسبب قتله للمصري

سبب آخر: تحتمس الثالث لم يُدع الألوهية بعكس فرعون موسى الذي قال: {أنا ربكم الأعلى} كان تحتمس الثالث على درجة عالية من الأخلاق والتواضع،

4- توت عنخ آمون هو فرعون موسى؟



القائل بهذا الرأي هو العالم اليهودي سيجموند فرويد الذي ادعى أيضاً أن موسى مصري وليس من بني إسرائيل .
وأن ديانة سيدنا "موسى" مستقاه من عقيدة "إخناتون" وقد أمضى طفولته وصباه وشبابه في قصر أخناتون، فقد عرف هذه العقيدة وآمن بها، فاستقى منها الديانة التي أعطاها لبني إسرائيل.
وأن موسى كان أحد المقربين من "إخناتون" وتم إستبعاده ولما انهار أمله في حكم بلاده أراد أن يوجد لنفسه دوراً ما كزعيم، فتزعم بني إسرائيل وأعطاهم ديناً جديداً استقاه من عقيدة أخناتون التوحيدية، ثم قاد بني إسرائيل للخروج من مصر خروجاً سلمياً – ليس فيه مطاردة –
مثل هذه النظرية أيضاً تتجاهل حقائق تاريخية كثيرة مثل سابقتها:

1-أن موسى من بني إسرائيل وليس مصرياً، وإن كان قد تربى في قصر الفرعون.
مما لا يعقل أن يقبل شعب أن ينصِّب على نفسه زعيماً وقائداً من جنس آخر، إلا أن يكون مفروضاً عليهم بالقوة – أو ارتضوه حتى يخرج بهم من مصر وما إن يتم لهم الخروج حتى يكون من الطبيعي أن ينتقضوا عليه برئيس من بني جنسهم.

2-إن التوحيد كان عقيدة بني إسرائيل أخذاً عن يعقوب أبيهم وإبراهيم جدهم والأخناتونية وإن كانت في نظر المصريين توحيداً إلا أنها في نظر بني إسرائيل رِدَّة عن التوحيد لتجسيدها الإله في قرص الشمس.

3-تدعى هذه النظرية أن الخروج تم بسلام وبدون مطاردة في حين أن الثابت في الكتب المقدسة هو أن فرعون الذي طارد موسى قد مات غرقاً، وقد أثبت الفحص الطبي لجثة توت عنخ آمون أنه مات مقتولاً بضربة على الرأس.

ولهذا فإن من المستبعد جداً أن يكون توت عنخ آمون هو فرعون موسى..



الآن انتهينا من بعض الاحتمالات التي آمن بها البعض من المؤرخين والعلماء لتحديد شخصية فرعون

ولكن هناك ملحوظة جديرة بالذكر..

وهي صمت الآثار المصرية التام عن هذا الموضوع الخطير – موضوع بني إسرائيل وموسى – مع ما هو معروف عن الكتابات المصرية – على جدران العابد والآثار – من دقتها في تسجيل الأحداث ويعلل (سميث) سكوت الآثار المصرية عن قصة الخروج – أي خروج بني إسرائيل من مصر – بأنها من وجهة النظر المصرية الفرعونية لا تزيد عن كونها فرار مجموعة من العبيد من سادتهم المصريين وما كانت هذه بالحادثة التي تسجل على جدران المعابد أو التي تقام لها الآثار لتسجيلها كما أنه من المؤكد أن هذه التسجيلات لم تكن – كما نقول بلغة عصرنا – صحافة حرة تسجل الأحداث كما وقعت – بل لا بد كانت تحت رقابة صارمة من الفراعنة فلا تسجل إلا ما يسمح به الفراعين أنفسهم ويكون فيه تمجيد لهم ولما كان الفراعنة يدّعون أنهم من نسل الآلهة فليس من المتصور أن تسجل على المعابد دعوة موسى لإله أكبر هو رب العالمين، كما أنه من غير المعقول تسجيل فشل الفرعون في منع خروج بني إسرائيل فضلاً عن غرقه أثناء مطاردتهم، إذ أنها أحداث يجب فرض تعتيم إعلامي كامل عليها وعلى كل ما يتعلق بها والعمل على محوها من ذاكرة الأمة وهو أمر غير مستغرب.. بل ويحدث في أيامنا هذه وكم من حقائق عملت الرقابة والمخابرات على إخفائها عن الشعوب!

ولكن يجب ان نعرف ان من المؤكد في وقتنا هذا حسب رأي العلماء والمؤرخين والمفكرين الإسلاميين أن فرعون موسى هو"رمسيس الثاني" والتي تحقق فيها اغلب النقاط المذكورة سابقاً

وهذا ما سنتحدث عنه إن شاء الله في الجزء الثاني من هذا البحث والذي يوضح كل الأسباب والدلائل التي تفيد بأن "رمسيس الثاني" هو فرعون موسى المذكور في القرآن الكريم

إنتظروا الموضوع المثير إن شاء الله بعنوان
"لماذا رمسيس الثاني هو فرعون موسى؟"

المصادر:
المصدر1
كتاب موسى وهارون عليهما السلام من هو فرعون موسى؟ تأليف الدكتور رشدي البدراوي الأستاذ بجامعة القاهرة.

مصدر 2

13 comments :

  1. محمد التويجري8 نوفمبر، 2012 10:20 ص

    كنت متحمس جداً لهذا الموضوع الرائع .. أنتظر الجزء الآخر بكل شوق
    شٌكرا لجهودك

    ردحذف
  2. لا أظن أن توت عنخ امون هو المقصود لقد مات صغيرا و والده ايضاأعتقد حقا أنه رمسيس 2

    ردحذف
  3. تعددت الاراء و لا نتيجة واحدة يتفق فيها الباحثون نحتاج الى رأي موحد هذا سيجعلنا ندخل في متاهة طويلة

    ردحذف
  4. عدم ذكر الاسم الحقيقي للفرعون في القران الكريم أو الاحاديث النبوية يجعلنا نظرح عدة أسئلة عن عدم ذكر الاسم

    ردحذف
  5. شخصية الفرعون غامضة و تحتاج
    للكثير من الآراء و الفرضيات

    الموضوع رائع و بإنتظار الجزء الثاني

    ردحذف
  6. فرعون من اليمن وعدم تسجيل الاثار الفرعونية لها ان الاثار الفرعونية ليست فرعونية ثم فرعون اسم وليس لقب ولليهودية موضع قديم في الجزية العربية والنصرانية والاسلام ايضا كذلك ولدي سوالكيف لشعب لديه كم هائل من الخرافات لم يتكلم عن الخروج ولو بطريقة اسطورية كما حدث في جلجامش وطوفان النبي نوح عليه السلام اما الهكسوس فان هنالك تشويه متعمد لتاريخهم رغم انهم من جلب الخيول والعربات لمصر ولهم الفضل فانعاش الحضارة المصرية لان الحضارة المصرية ليست حضاراة ذاتية(منشعب مصر بالنفس بل شعوب مختلفة)وشكرا

    ردحذف
    الردود

    1. على الرغم من اني لا اتفق معك في هذا الرأي إلا أنني احترمه ولك الحق في التفسير بالطبع لكن ما المقصود بأن "الاثار الفرعونية ليست فرعونية" اسفة اخي لكن تاريخنا اصيل من حضارة فرعونية والاثار والمخطوطات تشهد بذلك , والمصريون القدماء لم يساعدهم احد في بناء حضارتهم,واول من استخدم العجلات الحربية التي هزمت الهكسوس كان الملك أحمس الاول

      حذف
  7. الهكسوس تم ظلمهم تاريخيا العجلات الحربية التي تجرها الخيول ادخلها الهكسوس لانها في الاصل سامية والعجلات انطلقت من ارض العراق وكذلك ادخلواcomposite bowالقوس المركب (نظرا لانه صنع من عناصر مختلفةو طوروالقوس المنحني recurve bow المستخدم في الاولمبياد ورؤس السهام وانواع مختلفة من السيوف والخناجر والتروسو الدروع والخوذات ثم ان السلالة الثالثة عشرة كانت ضعيفة جدا اتسم عصرهم بالفوضى و الاظطراب لم تكن هنالك مقاومة لذلك تركت حصونها خلفها ثمان الاسم قريب للعربية ف(سوس)من ساس يسوس بالعربية وهكا هي الملوك ومعناها ملوك الخيل اما يوسيفيوس مؤرخ يهودي مشكوك بامره يتم تضخيم شانه لانه الوحيد الذي ذكر المسيح وهو على غير ديانته اما كلمة الاثار الفرعونية ليست فرعونية فقد حكم مصر اعراق اجنبية عنها مثل الهكسوس والليبين (شيشنق)واليونانيون والرومان والغرب والاتراك والشركس الخ وانا من الناس الذين يعتقدون ان الاهرامات وابو الهول قديمة جدا اقدم مما اصطلح على تسميته الفراعنة ولوكنت متاكدة الى هذا الحد فكيف بنيت الاهرام ولما بنيت ولما لم تذكر طريقة بنائها في الاثار المصرية في الوقت الذي لاتخلو جدارية او تمثال من كتاباتهم وشكرا

    ردحذف
    الردود
    1. يا اخي كل هذه الاعراق الاجنبية التي ذكرتها جاءت بعد انتهاء عصر الفراعنة وليس قبله
      والاهرامات بناها الفراعنة وليس غيرهم والذي اثبت هذا هو ما اكتشفه الدكتور زاهي حواس من مقابر كل عمال بناء الاهرامات بوظائفهم المختلفة من عمال ومهندسين وغيرهم ,وابحث عنها في الانترنت ستجد الكثير عن ذلك
      اما نقطة الهكسوس فربما تم ظلمهم فعلا وربما يكونوا هم من ادخلوا العجلات الحربية التي استعملها احمس ضدهم
      ولكن لم يكونوا غير غزاة لبلادنا في هذا العصر حتى وان استمر حكمهم مئات السنين
      وطريقة بناء الاهرامات ليس وحدها المجهولة فأسرار التحنيط ورسومات حوائط المقابر وتركيز اشعة الشمس على تمثال رمسيس الثاني يومين في السنة كلها أمور لم يتم ذكرها في برديات الفراعنة او كتابابتهم لأنهم لن يذكروا بالطبع كل الاشياء التي تعد اسرار للعمارة والحضارة التي تميزوا بها عن غيرهم ,لكن من خلال القرآن تم التوصل الى طريقة بناء الاهرامات وربما اعرضها في موضوع
      لا اريد ان اخوض في الامر كثيرا لأنني لا ادرس التاريخ لكن العالم كله يعلم أن تاريخ مصر والفراعنة ليس محلاً للتشكيك أبدا

      حذف
  8. رمسيس التانى مظلوم يا عينى .. مش هو

    ردحذف
  9. إنه ليس رمسيس الثانى ولكن أمنحتب الثالث ومعى الاثبات:كشف نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين، عن أهم النبوءات التي يحدد من خلالها فرعون مصر الحقيقي الذي ذكر في القرآن الكريم بفرعون موسى، كما تنبأ بتاريخ ظهور الدجال، والحرب العالمية الثانية، وظهور المهدي المنتظر.
    ويقول "شاهين" إن أحداث وتواريخ العالم تكشفها أهرامات مصر وفرعون موسى، وظهور مومياؤه الحقيقية نهاية الزمان على يد الدجال وسر آمون، في المصحف الخفي ونبؤات الكبريت الأحمر.
    نوستراداموس العرب ذكر أن الآراء أختلفت كثيرًا شرقًا وغربًا حول فرعون موسى المذكور في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن حقيقة النبؤات القديمة في هذا الشأن قد أخرجتنا من التيه، الذي تسبب فيه علماء المصريات وغيرهم، وكانت أراؤهم مجرد استنتاجات أكثر منها حقائق.
    وقال نوستراداموس إن النبؤات القديمة أظهرت أن الملك (أمنحتب الثالث) هو فرعون موسى، الذي حكم أجزاء شاسعة من العالم القديم، ولم يكن عقله سليمًا، حيث أدعى الألوهية، مؤكدًا أنه قد ذكر أيضًا حفيده "توت عنخ آمون" كما ذكر أمنحتب الثالث مجازًا في النبؤات بـ"آمون" فاسم أمنحتب يعنى آمون اقتنع، تمييزًا له عن آمون رع- الذي هو في الصحف القديمة الذات الإلهية "الله".
    وكشف نوستراداموس عن النص القديم الذي استقى منه ذلك الكشف قائلًا: "هناك نص غارق في القدم عن أمنحتب الثالث "فرعون موسى" وحاله يقول "قيل ومن أمون يا شيخ الدين.. أقول فأسمعوا.. وأنتبهوا وعوا.. أنه ملك فرعون.. رأى سر النون.. وحكم العالم لكنه مجنون.. قيل وما سبب جنته.. أقول كان استيعابه معيوب.. وبرؤيته مغلوب.. فنظر دون استحياء من الغيوب.. فجن عقله.. وغلظ ثقله.. فحكم رغم الجنون.. وهذه حقيقة أمون.. سيكتشفه من بعدكم.. ويزاع صيت حفيده بينكم.. قيل ومن الحفيد.. أقول أنه اسمه فاكهة متاحة.. وهناك أغلق مفتاحه.. وصمت وحيرة.. ورجوع إلى صاحب الغيرة.. الختم الحائر.. والأجلى الغائر".
    وأشار "شاهين" في نبوئته إلى أن العجيب والحادث الفترة القادمة أن مومياء فرعون الأصلية- وليست المزيفة الحالية- سيظهرها أبليس والدجال للعالم وكأنه حى تمامًا، وسيتهافت الناس عليه على أعتبار أنه أثر لانظير له على سطح الأرض، ويعبدوه كما كان يعبد من قبل، فمومياء الفرعون الحقيقية لن تكون محنطة بالطريقة الفرعونية التقليدية عن طريق فتحة أعلى يمين البطن سعة عملة الـ" 25 قرش" المعدنية يتم منها سحب السوائل واللدائن، وإنما بطريقة ربانية "فاليوم ننجيك ببدنك" ولن تكون تلك الفتحة موجودة أبدًا.
    وأكد شاهين أنه لايوجد مثل أهرامات مصر، كسجل لأحداث العالم منذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعة، فعلى سبيل المثال ذكرت الأحداث التالية وتواريخها – بالمصحف الخفى – مقترنة بالهرم الأكبر.
    ومن خلال المصحف الخفي حدد شاهين أبعاد تابوت العهد- تابوت السكينة الذي جاء بالآية 248 بسورة البقرة- وتلك الأبعاد محددة كالآتى " 2.5 -1.5- 1.5" وأطوال أقطار أرضية غرفة الانتظار تساوي 666، وهى نفسها تشير إلى الوحش الخارج نهاية الزمان.
    وحدد نوستراداموس العرب أهم التواريخ في العالم سواء في العهد الماضي أو القادم من خلال المصحف الخفي، فحدد ميلاد أبونا آدم عليه السلام بعام: 4128.25 قبل الميلاد، وميلاد المسيح عيسى، بسنة 2 قبل الميلاد، والحرب العالمية الأولى عام 1914، والحرب العالمية الثانية عام 1945، أما الحرب العالمية الثالثة فستكون في الربع الأخير من العام نوفمبر 2013، وستكون في سوريا.
    أما العام الذي سيظهر فيه المهدي المنتظر وفقًا لتنبوءات شاهين فسيكون عام 2015، ونزول المسيح عيسي عليه السلام فسيكون عام 2017، أما ظهور دجال القرنة ببابل فكان في عام 2007.

    ردحذف
  10. كشف نوستراداموس العرب الفلكي أحمد شاهين، عن أهم النبوءات التي يحدد من خلالها فرعون مصر الحقيقي الذي ذكر في القرآن الكريم بفرعون موسى، كما تنبأ بتاريخ ظهور الدجال، والحرب العالمية الثانية، وظهور المهدي المنتظر.
    ويقول "شاهين" إن أحداث وتواريخ العالم تكشفها أهرامات مصر وفرعون موسى، وظهور مومياؤه الحقيقية نهاية الزمان على يد الدجال وسر آمون، في المصحف الخفي ونبؤات الكبريت الأحمر.
    نوستراداموس العرب ذكر أن الآراء أختلفت كثيرًا شرقًا وغربًا حول فرعون موسى المذكور في القرآن الكريم، مشيرًا إلى أن حقيقة النبؤات القديمة في هذا الشأن قد أخرجتنا من التيه، الذي تسبب فيه علماء المصريات وغيرهم، وكانت أراؤهم مجرد استنتاجات أكثر منها حقائق.
    وقال نوستراداموس إن النبؤات القديمة أظهرت أن الملك (أمنحتب الثالث) هو فرعون موسى، الذي حكم أجزاء شاسعة من العالم القديم، ولم يكن عقله سليمًا، حيث أدعى الألوهية، مؤكدًا أنه قد ذكر أيضًا حفيده "توت عنخ آمون" كما ذكر أمنحتب الثالث مجازًا في النبؤات بـ"آمون" فاسم أمنحتب يعنى آمون اقتنع، تمييزًا له عن آمون رع- الذي هو في الصحف القديمة الذات الإلهية "الله".
    وكشف نوستراداموس عن النص القديم الذي استقى منه ذلك الكشف قائلًا: "هناك نص غارق في القدم عن أمنحتب الثالث "فرعون موسى" وحاله يقول "قيل ومن أمون يا شيخ الدين.. أقول فأسمعوا.. وأنتبهوا وعوا.. أنه ملك فرعون.. رأى سر النون.. وحكم العالم لكنه مجنون.. قيل وما سبب جنته.. أقول كان استيعابه معيوب.. وبرؤيته مغلوب.. فنظر دون استحياء من الغيوب.. فجن عقله.. وغلظ ثقله.. فحكم رغم الجنون.. وهذه حقيقة أمون.. سيكتشفه من بعدكم.. ويزاع صيت حفيده بينكم.. قيل ومن الحفيد.. أقول أنه اسمه فاكهة متاحة.. وهناك أغلق مفتاحه.. وصمت وحيرة.. ورجوع إلى صاحب الغيرة.. الختم الحائر.. والأجلى الغائر".
    وأشار "شاهين" في نبوئته إلى أن العجيب والحادث الفترة القادمة أن مومياء فرعون الأصلية- وليست المزيفة الحالية- سيظهرها أبليس والدجال للعالم وكأنه حى تمامًا، وسيتهافت الناس عليه على أعتبار أنه أثر لانظير له على سطح الأرض، ويعبدوه كما كان يعبد من قبل، فمومياء الفرعون الحقيقية لن تكون محنطة بالطريقة الفرعونية التقليدية عن طريق فتحة أعلى يمين البطن سعة عملة الـ" 25 قرش" المعدنية يتم منها سحب السوائل واللدائن، وإنما بطريقة ربانية "فاليوم ننجيك ببدنك" ولن تكون تلك الفتحة موجودة أبدًا.
    وأكد شاهين أنه لايوجد مثل أهرامات مصر، كسجل لأحداث العالم منذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعة، فعلى سبيل المثال ذكرت الأحداث التالية وتواريخها – بالمصحف الخفى – مقترنة بالهرم الأكبر.
    ومن خلال المصحف الخفي حدد شاهين أبعاد تابوت العهد- تابوت السكينة الذي جاء بالآية 248 بسورة البقرة- وتلك الأبعاد محددة كالآتى " 2.5 -1.5- 1.5" وأطوال أقطار أرضية غرفة الانتظار تساوي 666، وهى نفسها تشير إلى الوحش الخارج نهاية الزمان.
    وحدد نوستراداموس العرب أهم التواريخ في العالم سواء في العهد الماضي أو القادم من خلال المصحف الخفي، فحدد ميلاد أبونا آدم عليه السلام بعام: 4128.25 قبل الميلاد، وميلاد المسيح عيسى، بسنة 2 قبل الميلاد، والحرب العالمية الأولى عام 1914، والحرب العالمية الثانية عام 1945، أما الحرب العالمية الثالثة فستكون في الربع الأخير من العام نوفمبر 2013، وستكون في سوريا.
    أما العام الذي سيظهر فيه المهدي المنتظر وفقًا لتنبوءات شاهين فسيكون عام 2015، ونزول المسيح عيسي عليه السلام فسيكون عام 2017، أما ظهور دجال القرنة ببابل فكان في عام 2007.

    ردحذف
  11. انا أقول والله أعلم أن فرعون فرعون هو اسم لشخص واحد فقط وليس اسم لكل ملك من ملوك تلك الفنرة

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.