ماورائيات وأساطير

لعنات عجيبة - لعنة رأس الحصان




- بعد إكتشاف قبر توت عنخ آمون , كثر الحديث عن لعنة الفراعنة, فقد مات معظم الذين إقتحموا المقبرة ميتات غامضة , ثم قام البعض بتقصي تاريخ هذه اللعهنة , فيما سبق إكتشاف مقبرة توت عنخ ىمون , وإكتشفوا العديد من الميتات الغامضة والنهايات الغريبة المأساوية لأولائك الذين كان لهم إحتكاك وثيق بالمقابر الفرعونية 



واللعنة تتضمن في أغلب الحالات طاقة غضب هائلة ,أو إحساساً عميقاً بالظلم والعجز عن دفع ذلك الظلم.
هذه الحالة وجد العلماء أنها تصاحب الكثير من القدرات الخارقة عند الإنسان , مثل التخاطر, ومثل القدرة على التأثير في الاشخاص والأشياء, دون واسطة مادية .

- والأرجح أن اللعنة التي يطلقها الشخص , وتفعل فعلها بطريقة غير مفهومة عبرالزمان, تخضع أيضاً لنشاط من أنواع الننشاط العقلي الخارق للعقل الإنساني..


والأمثلة على ذلك عديدة..

 هذه أول قصة معنا..

1-  لعنة راس الحصان :-




هذه الظاهرة قد قاومت عوامل التعرية، التي واصلت عملها في أحجار مقبرة جيمس هاف بمدينة وليامستون، بولاية نورث كالورينا، على مدى ما يزيد على ثلاثة أرباع القرن. لقد مات هاف ودفن في 13 أكتوبر 1901، وحتى اليوم تظهر على قبره الظلال والأضواء التي ترسم صورة رأس حصان.

كان هاف يعشق حصانا له، يحرص على أن يوفر له كل رعاية وعناية. ذات مساء، أسرج هاف حصانه الأثير، وامتطاه، ثم انطلق به في جولة بالمنطقة. وفي صباح اليوم التالي، وجدت جثة هاف مهشمة، في بقعة مهجورة بالقرب من طريق ريفي صغير، أما الحصان، فلم يعثر له على أثر منذ ذلك الحين.

بعد وفاة هاف بشهرين، لاحظ أحد المارة، الإطار الداكن لرأس حصان منقوشا على حجر مقبرة هاف، وبالتدريج أخذت الصورة تزداد وضوحا، وباكتمال سنة واحدة كانت الصورة مكتملة تماما ومحددة التفاصيل، على نفس الهيئة التي تظهر بها اليوم. وعند فحص حجر المقبرة، لم تظهر عليه أي شقوق أو خدوش، يمكن أن تفسر بها صورة رأس الحصان، فقط هذه الظلال الداكنة التي ترسم رأس حصان، والتي قاومت أثر الشمس والأمطار لأكثر من 75 سنة.

وهكذا إنتهت قصة أول لعنات سلسلتنا الغريبة ..
فإنتظروا اللعنة القادمة 

3 comments :

  1. السلسلة جميلة جداَ.

    ردحذف
  2. الفضول يسألأ تري ماذا فعل للحصان ليلعنه واين اختفي الحصان وهل هو من هشم واردي صاحبه قتيلا هامدا !!

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.